يا غزة الأحرار أنتِ تعطّري

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الكامل

«يا غزة الأحرار أنتِ تعطّري» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا غـزة الأحـرار هـاك تعطـري — بدماء فرسان ٍ الحمـى وتطهـري

بك يرجع المجـد القديـم فينتهـي — ذلُّ العروبة فاصبري و استبشـري

فرسانك الصيد الألى رضعوا الفـدا — من قلبك النهر الشجاع ِ القسـور ِ

يسقون َ كأس الصبر طول صمودهم — فيعـود منتشيـا بعـزم ٍ مسكـر ِ

عانيت ِ من غدر الأحبـة إذ همـو — خانوك غـزةَ نحوهـم لا تنظـري

إيـاك تلتفـتـي إليـهـم إنـهـم — جرب ٌ يصيبون الصحيح فأدبـري

متخاذلون عن الشهامـة والنـدى — متهافتون على المخازي والعـري

وجميعهم وهـم ٌ يطيـب ُ لواهـم ٍ — يا أمـة الوهـم الكبيـر تبخـري

فجميعـنـا الـكـذاب إلا قـلـة ً — يدعون رب الخلـقِ أن تتحـرري

يا ليت كل العـرْبِ أن يفنـوا معًـا — فلعـل ربـي أنْ يجـئ بمعشـر ِ

يعلـون كلمتـه ُ فيعلـو شأنـهـم — ليسوا كمن عاشـوا بطـول تعثـر

لا يستحـق المـجـد إلا فــارسٌ — دمه سقى الأوطان مثـل الأنهـر ِ

يـا غـزة الأبطـال هيـا ألهمـي — هذي السماء شموخها و تفجـري

المـوت عيـشٌ لـو تفكرّنـا بـه — والمجد يُشرى ، للحياة فأخطـري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استبشري: اسْتَبْشَرَ يَسْتَبْشِرُ اسْتِبْشاراً : فرح وسُرّ فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ فَإذا أَصَابَ بِهِ منْ يشَاءُ مِنْ عِبادِهِ إذا هُمْ يَسْتبْشِرونَ.- به: تأمَّل منه خيراً وتفاءل به؛ استبشر الوالد بابنه المتفوّق. …
  • الشجاع: الشُّجَاعُ : الجَريءُ المِقدامُ؛ وَلَوَ أَنَّ الحَيَاةَ تَبقى لِحَيٍّ ** لَعَدَدنا أَضَلَّنَا الشُّجْعَانا. ج شُجعانٌ (بضم الشين أو كسرها) وشِجْعَةٌ. ـ: الحَيَّةُ ج شُجْعانٌ (بضم الشين أو كسرها).
  • الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
  • القسور: القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ : الأسَدُ كَأنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ .- من الناس: القويُّ الشجاع؛ تمكّن القسورة من الصّمود في المعركة الحامية الوطيس ج قَسَاوِر وقَسَاوِرَةٌ.-: جنس نباتات برّية طبّي …
  • بدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • تعطري: تَعَطَّرَ يَتَعَطَّرُ تَعَطُّراً : تطيَّبَ؛ لا يتعطَّر حين يذهب إلى العمل.

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا