هــذهِ الدنيا ( ضحك الشاعر )

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الخفيف

«هــذهِ الدنيا ( ضحك الشاعر )» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضحك الشاعر الحزيـن كثيـرا — وتغـنـى تظـنُّـهُ مخـمـورا

أتـراه ينسـى بـذلـك حـزنـا — أتـراه يلقـى السـرور أخيـرا

كيف ينسى الحياة و هْـيَ شقـاء — كـل يـومٍ منهـا يـراهُ كسيـرا

هـذهِ الدنيـا غــادة تتجـلَّـى — فتنـة تتـركُ البصيـر ضريـرا

هـذه الدنيـا نهـد مرضعـة درَّ — عليـنـا شـقـاوةً و شــرورا

هـي أنثـى خلوبـة وسـلـوب — نشتهيهـا سـذاجـةً وغــرورا

هي عندي خـودٌ تعيـرُ حجانـا — مقلة تمضي الشـل ّ والتخديـرا

تحتوينا كحضـن أنثـى لعـوب — إن أطاعت يوما ستعصي عصورا

غرَّرتنـا بوعـد بيـضـاء رود — يتحـراه عـاشـق أنْ تــزورا

فهي ذاتُ الـدّلالِ تخـذل قلبـاً — ظامئ الشوقِ أن يلاقي الغديـرا

تعد المـرء فالأمانـي وميـض — رغـم إخلافهـا نؤمـل نــورا

هـي سطـرٌ محـبّـرٌ بدمـانـا — بحروفٍ تغتـالُ منَّـا السّـرورا

عـد لتاريخهـا تجدهـا حروبـا — وحضـارات دمّـرت تدمـيـرا

كيف يرجو اللبيـب فيهـا أمانـا — و هي ترمي السهام منا الظهورا

شهوة العيش نغّصت كل عيـش — قلبت روضـة القلـوب سعيـرا

فطغـاةٌ و كادحـون حـيـارى — وفتـونٌ بهـا أمـات الشعـورا

حبنـا المـال والبنـون قـديـم — ليس يبلى وإن عبرنـا الدهـورا

كيف لا نبـدع الحيـاة ونهـوى — غير هذا لكـيْ نُريـحَ ضميـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • حجانا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا