هذهِ الدنيا ( ضحك الشاعر )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضحك الشاعر الحزين كثيراوتغنى تظنُّهُ مخمورا
أتراه ينسى بذلك حزناأتراه يلقى السرور أخيرا
كيف ينسى الحياة و هْيَ شقاءكل يومٍ منها يراهُ كسيرا
هذهِ الدنيا غادة تتجلَّىفتنة تتركُ البصير ضريرا
هذه الدنيا نهد مرضعة درَّعلينا شقاوةً و شرورا
هي أنثى خلوبة وسلوبنشتهيها سذاجةً وغرورا
هي عندي خودٌ تعيرُ حجانامقلة تمضي الشلّ والتخديرا
تحتوينا كحضن أنثى لعوبإن أطاعت يوما ستعصي عصورا
غرَّرتنا بوعد بيضاء روديتحراه عاشق أنْ تزورا
فهي ذاتُ الدّلالِ تخذل قلباًظامئ الشوقِ أن يلاقي الغديرا
تعد المرء فالأماني وميضرغم إخلافها نؤمل نورا
هي سطرٌ محبّرٌ بدمانابحروفٍ تغتالُ منَّا السّرورا
عد لتاريخها تجدها حروباوحضارات دمّرت تدميرا
كيف يرجو اللبيب فيها أماناو هي ترمي السهام منا الظهورا
شهوة العيش نغّصت كل عيشقلبت روضة القلوب سعيرا
فطغاةٌ و كادحون حيارىوفتونٌ بها أمات الشعورا
حبنا المال والبنون قديمليس يبلى وإن عبرنا الدهورا
كيف لا نبدع الحياة ونهوىغير هذا لكيْ نُريحَ ضميرا
عن القصيدة
«هذهِ الدنيا ( ضحك الشاعر )» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.