لو ذات سوار لطمتني

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: البسيط

«لو ذات سوار لطمتني» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليس همي بأن أجاري الصغـارا — فلكم مـرة هزمـت ُ الكبـارا

كم ملأت الفراغ ضوءا بأفكاريوكم أهديت الضحى أزهارا — أنا ألهمتُ العطر كيف يغني

صار من شدوه الفضا معطارا — عجباً ساءني جفاءٌ طويلُ

و يد السوء تقذف الأحجارا — ترك الحلمٌ للئام مجالا

فنسوا كم أنفذت غيظي مرارا — أأجاري خبيثة النفس تبدي

خبثها للورى نهارا جهارا ؟؟ — فعظوها الّتي تحاول لطمي

كنت أرضى لو تلبسين سوارا !! — أنت كالدود كالجراثيم شأناً

و كشعر إذا حوى الأقذارا — إن تدثرتِ فالدثار مجون

أو تغسلت ِكان ماؤك عارا — فاضح فيكِ ذلك اللؤم حتى

بان كالشمس لا يريد استتارا — رغم هـذا وذاك يشفـقُ قلبـي

أن أضـرّ الحميـر والأبـقـارا — ليس من همي أن تكونوا خصومي

لستم ُ مثلـي .. لستـم ُ أحـرارا!! — أنا صخرٌ يأبى على كـل ضيـم

بعنـاد ٍ يفتـت الأحـجـارا — يفخر الرمل من خطاي ويزهو

حين أمشي وأترك الآثارا — يهرع الشعر حين أدعوه عندي

كيف ينسى الشذى و يأبى الثمارا — أنا عاتٍ و كنت أخشى عليها

غضبتي ، هلا ّ خافتِ ُ الإعصارا ؟ — قد تركت الغثاء دون التفات

ليس مثلي لمثلها نظّارا — أنا ظمـآن إن جهلتِ فإنـي

عبقـري ٌ يهـذّبُ الأشـعـار

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • الكبارا: بَارَأَ يُبارِىءُ مُبارَأَةً وبِرَاءً .- شريكه: فارقه على صلح.- زوجته: صالحها على الفراق.
  • جفاء: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • ميتٌ بلا كفن
  • بيني وبين الحـزن أنسـابُ !!
  • يقبّلُ عينيك ِ شعري الحزيـن
  • ..وَسِّدِينِي وسَادَةَ الأَحْلام ِ..
  • إني رجعت إلى عينيك منهزما
  • بهجة العيـد هويفـا عندكـم
  • قل: لسامي أخرستَ صوت َ الخصامِ ..
  • لحن هيفا