حنينٌ إلى معزوفة الماءِ والنور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنينٌ إلى معزوفة الماءِ والنورلإنسانة بالضوء تمحو دياجيري
لنخلة أحلامي لأعذاقها التيتجود من الإحساس من غير تقتيرِ
كتبتكِ يا أنثى القصائد لم أكنسوى ناقل العطر الذي في الأزاهيرِ
وأنتِ غدير القلبِ عيناكِ ملجألصبٍّ لجوجٍ في ودادكِ معذورِ
توغلتِ في بالي ولامستِ غربتيوفي جنتي كنتِ الأميرة للحورِ
صباحية الأنغام فيروزية الغناأتيتكِ من منفاي من أرض تهجيري
خذيني صغيرا خاليَ البال ضاحكاخذيني يتيما صبحهُ غير مغرورِ
أراك بعينيّ السماء وليس ليجناحٌ ولكن لي غناء العصافيرِ
لأنّك معنى الحبّ والود ّوالضيالأنّك عطرٌ فوق شعري ومنثوري
لعينيكِ جيشٌ ليس يفتكُ لو غزاولكنّني أبقى لديهِ كمأسور
خذيني رعاك الله عندكِ لاجئالكم بُددتْ أحلامُه بالأعاصيرِ
لكِ الشوقُ قبل الوعد قبل وصالناوبعد فراقٍ حدّه كالمناشيرِ
لكِ الآية الكبرى أريكِ لتؤمنيوكي تشرحي ما قلتهُ للمزاميرِ
أحبّكِ إنسانا وماءًا مزخرفًاونخلا وزيتونا وأرضا بلا سورِ
قد اقتحمتْ أطيافك السمرُ عالميومعناكِ في أهزوجتي غيرُ مكرورِ
عن القصيدة
«حنينٌ إلى معزوفة الماءِ والنور» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.