أميلة

الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«أميلة» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

متى منكِ ما أهوى وأرجو سأُمنحُ؟ ... ولو حلما فالروحُ بالحلمِ تفرحُ !

أحبّكِ يا آمالُ تلكَ حقيقةٌ ... وليسَ مجازا إذ أقولُ وأفصحُ

إليكِ نشيدي أو نشيجي أو الذي ... ترينَ بقلبٍ من صدودكِ يُذبَحُ

ولا تزعمي أن لم تكوني خبيرةً ... بما قاله دمعٌ لأجلكِ يُسفحُ

ألمْ تعلمي منّي أميلُ* مودّةً ... وألفَ مودّاتٍ لعينيك ِ تطمحُ ؟

ألمْ تعلمي أني سريع إلى الرضا ... وكلّ قبيحٍ منكِ عنديَ يملحُ ؟!

ألمْ تعلمي أني بذكريكِ واصبٌ ... إذا القلب يمسي أو إذا القلبُ يصبحُ؟

ألمْ تعلمي لي سكرة ٌ باسمكِ الذي ... خلايايَ من أنغامهِ تترنّحُ

أميلةَ* إنّي لا أطيقُ تمنّعا ... وقلبي حقيقٌ فهْو بالحبّ يقرحُ

هوىً في ضميري جدّ لم أرَ مثلَهُ ... وأنتِ التي تلهو بقلبي وتمزحُ!!

تموّجني عيناكِ حينَ أراهما ... إذا رنتا في لمعةِ العينِ أسبحُ

وجسمكِ ملغومٌ بألف قصيدة ... بهِ أتشظى والمخايلُ تجمحُ

لساقيكِ آياتي وأرضي ومهجتي ... فسيري عليها من خطاكِ ستمرحُ

أريدكِ للدنيا أريدكِ للهوى ... أريدكِ في الجنّاتِ حينَ أسبّحُ!

تدلّلتِ حتّى ليس تغريكِ نبضتي ... وذاك دلالٌ ناطقٌ ليسَ يُشرحُ !

أنا العاشقُ المبتورُ ماليَ حيلةٌ ... سوى حسراتٍ في الحشا تتأرجحُ

سلي عنّي الأنهارَ كم كنتُ صافيا؟ ... سلي عنّي الأطوادُ كم كنتُ أكدحُ؟

فإن تزِني عشاقك ِ اليوم كلّهم ... بأول دمعاتي عليهم سأرجحُ ؟!

أتجمعني الأقدار يوما فأختلي ... بواحدتي هل خالق الكون يسمحُ؟

فأجذبها نحوي لأطفئَ لاعجا ... وأمنعُ كلّ الناس عنها وأنزحُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ … (لسان العرب)
  • ترين: رين: الرَّيْنُ: الطَّبَعُ والدَّنَسُ. والرَّيْن: الصَّدأُ الَّذِي يَعْلُو السيفَ والمِرآة. ورَانَ الثوبُ رَيْناً: تَطَبَّعَ. والرَّيْنُ: كالصَّدَإ يَغْشى الْقَلْبَ. ورَانَ الذَّنْبُ عَلَى قَلْبِهِ يَرِينُ رَيْناً ورُيُون … (لسان العرب)
  • تزعمي: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ … (لسان العرب)
  • تطمح: طمح: طَمَحَت المرأَة تَطْمَحُ طِماحاً، وَهِيَ طامحٌ: نَشَزَت بِبَعْلِهَا. والطِّماحُ مِثْلُ الجِماحِ. وطَمَحَت المرأَة مِثْلُ جَمَحَتْ، فَهِيَ طَامِحٌ، أَي تَطْمَح إِلى الرجال. في حَدِيثِ قَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُ … (لسان العرب)
  • تعلمي: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • تفرح: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ … (لسان العرب)
  • سريع: سرع: السُّرْعةُ: نقِيضُ البُطْءِ. سَرُعَ يَسْرُعُ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وسِرَعاً وسَرَعاً وسُرْعةً، فَهُوَ سَرِعٌ وسَرِيعٌ وسُراعٌ، والأُنثى بالهاء، وسَرْعانُ والأُنثى سَرْعَى، وأَسْرَعَ وسَرُعَ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وصيتي لمنار
  • أأميل قلبي سيّد الإسرافِ
  • خُطِفَتْ منّي نَجْمَتِي
  • عطرها يملؤني فرحا
  • ضَجِيجٌ مِنْ شُجُونْ
  • عيون رواء هل لديك رواء ُ ؟
  • رواء
  • أشرقي يا شروق أنت ِ الشروق ُ