إن لم تكوني أنتِ من سيكونُ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن لم تكوني أنتِ من سيكونُشغفي؟ ومن لو جئتهُ سيعينُ ؟
تدرينَ كلّ مدائني قد صمّمتْحتّى يحفّكِ ماؤها المجنونُ
كم كنتُ فوق الحلم حلم صبيةٍيرعى حدائقها فتىً مفتونُ
كل الحسان جمالهن يعيدنيلك هل رحمتِ لأنني المسجونُ؟
ماذا هنالك فوق هذا خبّريكي تستريح من اليقين ظنونُ
أأثيل يا جنّيتي أنتِ المنىولديكِ مايصبو له المسكينُ
في مقلتيك وجيدكِ الوضاح لينغمٌ يضيءُ لمهجتي ولحونُ
ولأنتِ كافرةُ الوداد وليس ليإلا البكاء وحظّي الملعونُ
هل كان عدلا أن أحبّكِ راضياهل كان عدلا إذ تطول شجون
حتّامَ لا تأتين خالصةً إلىقلبي فمنكِ مدائني ستزينُ
أأثيل كم جرحا أعانده وكمموتًا أجرّبه وليس يحينُ
حتى تكوني أنت من سيكونُويكون في أحضانكِ المحزون
عن القصيدة
«إن لم تكوني أنتِ من سيكونُ؟» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.