وشومك في قلبي إلى آخر العمر
الشاعر: صالح طه ( ظميان غدير ) · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«وشومك في قلبي إلى آخر العمر» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وشومكِ في قلبي إلى آخر العمرِ — وما ضاءَ من عينيكِ أصلحَ لي دهري
رأيتكِ طيفا منهُ تُمحى كآبتي — وفي ضفتيكِ القلبُ تاهَ فما يدري
أيعبرُ للأفراحِ من كفّك التي — ترتلُ لي إن لوّحتْ آيةَ البدرِ
سينهالُ دمعي لستُ أخفيك ِ مطمحي — ولا لوعتي كي تجبري رأفةً كسري
ولا أتمنّى أن تطولَ حكايتي — إذا لم يزر عيني رخاميّةَ الصدرِ
أنا لابسٌ ثوبَ الصبابة راضيا — فما مكرهٌ في حبّ طيّبةَ العطرِ
أحبّكِ في خدّيكِ لامستُ بهجتي — هما مصحفي أتلوهُ في العسر واليسرِ
تهجّاك قلبي ثم ّ عاينَ جنةً — أأدخلها ؟؟ مالي أيا حبّ من صبرِ
ظمأتكِ وجهًا يكتبُ المستحيل لي — وينقذني من قسوة العيش في قفرِ
فهيا ادخلي روحي رضيتكِ للهوى — وهيّا اقرأي لي في المسا سورةَ الفجرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تجبري: تَجَبَّرَ يَتجَبَّرُ تَجَبُّراً : تكبَّر؛ لا تتجبَّروا ولا تتكبَّروا فإن الله وحده هو الجبَّارُ المتكبِّر.- العظمُ الكسيرُ: جبر وصلح.- الشيءُ: أخذ يتحسن؛ تجبر الكلأ بعد أن أكلته الماشية.
- ترتل: تَرَتَّلَ يَتَرَتَّلُ تَرَتُّلاً :- في كلامه: تَرسَّلَ وتأنّى؛ ترتل في كلامه ليكون له وقع حسن لدىَ السامعين.
- تطول: تطَوَّلَ يَتَطَوَّلُ تَطَوُّلاً : مطاوع طَوَّلَ، أي ازداد امتداده؛ وصلتُ الحبلَ بآخرَ فَتَطَوَّل. - عليه بكذا: تفضَّل؛ تَطوَّل عليه بمنحِهِ أجراً لا يستحقّه.
- خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …