غـــــــــــضــــــــــب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غضبتتوهَّجُ النِّيرانُ فى صدري
لَهَبْ..وأنا أسافرُ من دماكِ الى دمى
للموتِ والعشاق نافذتانِمن جوعٍ ومن حُمَّى
ومن وردِ التَّعَبْ..ماذا أقولُ؟
أشاكسُ الكلمات؟لا أدرى فلا خيل لدىَّ ولا ذَهَبْ..
***وطنى على رملِ اتِّساع بصيرتي
قوس وحفنة ذكرياتْ..وطني كتاب من صدى عينيكِ
يولدُ في المسافةِبين صوتكِ واحتراقِ الأغنياتْ..
وطني بقيةُ كبرياءٍفى لظي برقينِ
ينتسبانِ للزمنِ الرمادْ..فلأىِّ عصرٍ يُنسبُ المجدُ الذى صنع السحابةَ؟
أم يظلُّ المجدُ موقوفٍاعلى عصرِ الجهادْ؟
***إنْ صادرتني النارُ من صوتي
نقشتُ على حبيباتِ المطرْ..لَوْحي القديَم
وأننى شبح تألَّقَ فى الدمِ المسفوكِبينَ مطالعِ العام الجديدِ
وبين أيامِ الغضبْ..وقصيدتى خُميَّ
وشائعةُ البنفسجِ طعنةة فى الصدرِتولدُ من غُلالاتِ السهرْ..
"قمرى فديتُكَ ما الخبرْ..؟"قمرى فديتُكَ
ضُمَّني حقلاً بدائرةِ المسافةِأو هشيمِ الانتظارْ..
بِعْنى عُصارةَ لونِكَ الروديِّاحتمل الأسى وأنامُ فى عنفِ القمرْ..
***العامُ..
هذا العامُ يولدُ كوكباًمن شهقِة الظلِّ النديِّ
ومن نعومةِ ساعديكْبِعْنى
فلا وجهي تعلَّق حاسراً شبقَ الترابِولا دمي غنيَّ لمجد الحرفِ
أوراقي وأقوالي لديكْ..ما زالَ صوتُك والصدي طفلينِ
من شفق البرودةِ يقطفان العنفوانْ..يتبادلان الجرحَ
يا أسف البياض كأنَّ هذا العام ُبستانيعبُّ جداولَ الليل المريضِ ويستحيلُ الي هوانْ...
**حُمَّي وينفعل الرَّمادْ..
حُمَّي وتنكسرُ المواقفُ شهقةً أخريويحترق الرَّمادْ..
تتوهجُ النيرانُ فى صدري غضبْ..العام...
هل للعام معنى أن نكونأم الفجيعة شمعة
والعام ناقوس يجلجل فى مدارات الغضب..؟غضب..
غضب..
عن القصيدة
«غـــــــــــضــــــــــب» من شعر مصطفى سند، وتقع في ٣٢ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.