لَــــــــــــــــــــــن

الشاعر: مصطفى سند · البحر: الرجز

«لَــــــــــــــــــــــن» من شعر مصطفى سند، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَــــــــــــــــــــــن — -1-

لـمـحـتُ فــى نـافـذِة الـبـصيرهْ.... — مــديــنـةً مـــــن مـــرمــرٍ

وقُــــبَّــــةً صـــغـــيــرهْ.. — وشـاهـدينِ فــوق خُـضـرةِ الأشـياءْ..

يُـغـنّـيـانِ لـلـنـجوم ِ والـسـمـاءْ.. — -2-

عــرفــتُ أنّــنــى مــطــارد’’ — فـــقـــلـــتُ : لــــــــنْ..

أ[يـــعَ سـوسـنَ الـحـروفِ iلـلـجرادِ — أو أتــوهَ عـن مـداخلي ..لـدارِ مَـنْ..؟

أســـــــــاىَ أنـــــــــتِ — يـــــا شــهــيـدةَ الـعـيـنـيـنِ

عـــبــر شــفــرةِ الـجـحـيـمْ.. — ســـــألــــتُ عــــنــــكِ

أنــــــــت لا ســــــــواكِ — قــيـلَ ســافـرتْ مـــع iالـسّـديمْ..

وضيَّعت مفتاحها .. وبابَهَا .. وعطرَها القديْم.. — فـــــهــــلْ تـــبـــيــعُ..؟

قـــــلــــتُ: iلـــــــــنْ.. — الـموتُ فـى خُـطاىَ والـربيعُ والـزَّمنْ..

ومـــن تـشـرُّدي سـأدفـعُ الـثّـمنْ.. — -3-

بــــــــــــــــــراءة’’... — وهـــــبّ حــــارسُ الـجـحـيـمِ

يُـعـلنُ الـنـهايةً الـسـوداء: مَـحْـكمَهْ.. — يـــــا رحـــمــةَ الــسـمـاءْ..

تـــــــنـــــــزَّلــــــى — فـهذه الـتي تـنامُ فى بريدِ الخوف ِ iوالدماءْ

سـتـجـعـلْ الــنـضـالَ مـلـحَـمـهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البصيره: البَصِيرةُ : قوة الإدراك والفطنة؛ كان على بصيرة من أمره/ يجدر بالقاضي أن يكون نافذ البصيرة، أي صاحب فطنة وذهن ثاقب.-: البَيِّنة قُل هَذِهِ سَبيلي أَدْعُو إلَى اللهِ عَلَى بَصيرَةٍ. -: الشاهدُ والحُجَّة بَلِ الإنْسَانُ عَ …
  • سوسن: سوسن: السَّوْسَن: نَبت، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛ قَالَ الأَعشى: وآسٌ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ، ... إِذا كَانَ هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض.
  • صغيره: الصَّغِيرَةُ : مذ الصَّغِير. -: الذنْب الخفيف ج صَغَائِر.
  • لدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
  • لمحت: محت: عَرَبيٌّ مَحْتٌ بَحْتٌ أَي خَالِصٌ. وَيَوْمٌ مَحْتٌ: شديدُ الحَرِّ، مثلُ حَمْتٍ. وَلَيْلَةٌ مَحْتةٌ، وَقَدْ مَحُتَا. والمَحْتُ: الْعَاقِلُ اللبيبُ؛ وَقِيلَ: المجتمعُ القلبِ الذَّكِيُّه، وجَمْعُه مُحُوتٌ، ومُحَتاء، ك …
  • مرمر: المَرْمَرُ : الرُّخامُ؛ صنع تمثالاً من المرمَرِ.

قصائد ذات صلة

  • الشمال
  • ما بعد الحفل
  • حوارية
  • غـــــــــــضــــــــــب
  • مــــــربـــــديــــة
  • المسرجاتُ تنوحُ من تعبٍ
  • يا مدار ندى
  • والـخـرطوم نـائـمة عـلـى صـبر الـخصاصة