يا مدار ندى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جمالُها الفذُّ لم يسمعْ به بَشَرُ..ولم يردْ فى معانى مثله خبرُ..
ملامح ترفعُ الدنياوتقعدُها
فلم يعدْ لجمالٍ غيرها أثرُ..دقّتْ..ورقّتْ
ورؤياها التى وجَبَتْما زال يبكى عليها النجمُ والقمرُ..
تهفو المعانيالى عينيّْ مراهقةٍ
مثل الشرافِةمعقود بها الحَوَرُ..
جمالُها الفذُّ إنْ هَمَّ القريضُ بهيزهو
وتزهو المرائى فيه والفِكَرُ..فيا مدارَ ندىً
عيناهُ رفرفتابذي المشاهدِ.. فارقصْ أيُّها الوترُ..
كصادحٍ فى مراقى الليلِمنعتقٍ
يُغرَى به الباكيانِالبرقُ والمطرُ..
على الرواجح من أنَّاته سفر..وفى احتدامِ الرؤى من رجعِهِ سَفَرُ
كطائرِ الحزنِ يستدعى مواجعَهُيفجِّرُ الريحَ آهاً ثم ينفجرُ..
أسير ليلينِ أضناهُ توحّدهُإذا شكى سهراً أصغى له سهرُ..
عن القصيدة
«يا مدار ندى» من شعر مصطفى سند، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.