لــــــو لا نهارك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لــــــو لا نهاركحلفتُ أملأُ من شعري
بِـــــــكَ البلدافــــلا بقيتُ بها
إن لم أُجِدْ أبدا..أتــــــى الربيعث
الذى تهفو النفوسُ لهْوحُــــــمَّ بالنَّارِ
صاليها وما بَردا..ما للعيونِ اللواتى فى تجبّرِها
مثل السيوفِتُذيبُ الروحَ والجسدا..
تأبى الدنوَّوتدعونا محاذرةً
على المسافاتِحتي تستحيلَ صدى..
وتُشعلُ الشعْرَ برقاًيُستقادُ بــــــه
بمثلِ ما امتلأ النهرانِ واحتشدا..سقى النّهار سحاب زار حَرْجَتَنا
من يشهدِ الغيثَ يغشانافقد شهدا..
قالوا استراحَ إلينا حين أمطَرَناوإنَه اختارَ فى تسكابهِ البرَدَا..
قلنا فما الضذيْرُ.؟إنّــــا حَبُّ أعينهِ
يُهدى لنا النيلَ أو يزجي لنا بَردَى..هذى السواكبُ حَنْات مباركة
فى صدرِ أنبلِ أوفىإذا وَعَــــــــــــدا..
دَهر من الصيت فى الأيامِقـــــــد نصبوا
له الموانعَ والأحرازَ والرَّصدا..فأرّقَ اليلَ ما شادوا
ومــــــا صنعواهذا إذا غارَ من هذا
وقــــــد حقدا..لــــكنْ أقــــــولُ
وبعضُ القولِ تذكرةللنافثين علي أوراقِكَ الحَسَدا..
لو لا نهارُكَ ما أبصرتُ ثانيةًونِلْتُ ذاكَ الضيا
والرفد والسّندا..ما صُغتُ قافيةً والشعرُ ممتنع
أُنازعُ المجدَ فيها لو بها انفردا..إلا زرعتُكَ فى أعصابها نَفَساً
ورحتُ أُنشدُها إذا أطلبُ المددا...
عن القصيدة
«لــــــو لا نهارك» من شعر مصطفى سند، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.