عازفٌ سومري
الشاعر: عماد الدعمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«عازفٌ سومري» من شعر عماد الدعمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أروضُ آلامــــــــــــي وأحبسُ أدمعي — وأمضي وأوجاعي بطيــــــاتِ أضلعي
وأسلكُ دربي فـــــــي شموخٍ وأرتقي — منــــــــــابرَ مجدٍ ذاك شأني وموقعي
فأسمي عراقـــــــــــيٌّ وشعري مخلدٌ — ولـــــــــي عطرُ جناتٍ يفوحُ بمرتعي
إذا استشهدوا قــــــالوا أميرُ فصاحةٍ — لأنــــــــــــي عريقٌ والأصالةُ منبعي
ويشهدُ تاريــــــــــــخي سموَّ تميزي — ورثتُ قوافــي الشعرِ والجدُ أصمعي
وكم من بطولاتٍ إذا مــــــــا ذكرتُها — تربعتُ دهري فالعلا أصـــــلُ أربعي
ويكفي بأني مـــــــن عراقٍ وهامتي — برغمِ الأعادي فــــــــي علوٍ مُرصعِ
تفاخرَ جـــــــــــدي بالنبوءة صادحا — ومن يرتقــــــــي فخرا فذلك ألمعي
أنـــــا ابن الفراتين الذي ظل شامخا — ردائي إبائــــــــي والمفاخرُ مصنعي
ولـــي حرفُ شعرٍ لا يضاهى وشاهدٌ — عدوي بإلهامـــــــي ورفعة موضعي
أنا من تجلى فـــــــــي البلاغةِ عالما — وتشهدُ آثاري علومـــــــــــي ترفعي
إذا مــــــــــــا ذكرنا سحرَ قافيةٍ سما — قصيدي سموا وارتقــــــى كلَّ مجمعِ
مزجتُ بحورَ الشعرِ صـدقَ مشاعرِي — لتصغي أناسٌ عذبَ صوتي ومسمعي
وتأنس أرواحٌ بذكرِ قصائـــــــــــــدي — وتهوي عروشٌ هدّها صـوتُ مدفعي
فمن ينكرُ الأسيادَ حيـــــــــنَ تفاخري — بذكري سجودا خرَّ مبغضُ يدّعــــــي
وراح حقودٌ ينثني مـــــــــــن مناقبي — وحــــــار بفكري كلُّ صاغٍ ومن يعي
كأني نبيٌ مرسلٌ جــــــــــــاءَ بالهدى — ولستُ نبيــــــــــــــا إنما سحرُ مبدعِ
أزينُ ألفاظَ القصيدِ بريشتـــــــــــــي — وأعزفُ عزفا سومريـــــــا بأصبعي
وأمضي كتوما حاملا همَّ مـــــوطني — وأدعو بليلــــــــي للعراقِ تضرعي
وحين تراني فـــــي نهاري وجدتني — أبيــــــــا وما أشكو أنيني بمضجعي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطيات: : فَصيلَةُ البَطِّ مِنْ رُتْبَةِ كَفِّيَّاتِ القَدَمِ وَصَفيحِيَّاتِ الْمَناقِيرِ.
- بمرتعي: المَرْتَع : الموضع الذي تَرْتَع فيه الماشية وغير ذلك، أي ترعى كيف شاءت في سعة؛ أصبحت المدينة مرْتعاً للهْوِ والمتْعة.
- تاريخي: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- تميزي: تَمَيَّزَ يَتَمَيَّزُ تَمَيُّزاً : امتاز، أي انفصل عن غيره وانعزل؛ تميّز الولد عن لداته لشعوره بضعفه/ التميّز الوظيفيّ في علم الأَحياء يعني التخالف والتفارق، أي أداء كل مجموعة من الخلايا وظيفة حياتيّة معيّنة.-: ظهر فضله …