حوار مع دجلة
الشاعر: عماد الدعمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«حوار مع دجلة» من شعر عماد الدعمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
علـى دجلةَ الخيرِ أبكي الخليلا — وأذرفُ دمعـــــي طويلا طويلا
وحينَ أمرُّ علــــــــــى ضفتيها — ترانـــــي أذوبُ وأرجو السبيلا
أرى نورسَ النهرِ يشدو بحزنٍ — بذاك الغروبِ فــــــأمسي عليلا
يغالبُنـــــي شوقُ صبٍّ وعمري — تولــــــــــى وأبقى كتوما نحيلا
يطيبُ الجلوسُ علـــى ضفتيها — وجنبي خليلٌ يغنــــــي الأصيلا
أيا دجلةَ الحبِ ردي ندائـــــــي — وداري فؤادا سقيما عليــــــــلا
فإنــــــــي ومذ فارقوني أعاني — وأحملُ همــــي وأشكو الرحيلا
ألا ليتَ مــــــــــا كنتُ فيه يعودُ — فقد كــــان وصلُ الحبيبِ جميلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
- بحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …