بكيتك
الشاعر: عماد الدعمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
«بكيتك» من شعر عماد الدعمي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بكيتكُ والدمــــــعُ سالَ بخدي — وبتُّ أناطرُ طيفـــــــا بسهدي
أسامرُ نجمَ المســــــاءِ بليلي — وأشكو مرارةَ نــــــــأيٍ وبُعدٍ
إذا جنَّ ليلــــــي تراني حزينا — وحيدا غريبَ الديـــارِ لوحدي
أنادي ولا مـن ردودٍ ولي في — فؤادي جراحـــاتُ صبرٍ وصدٍ
أغالبُ قهرَ الليالـــــي وأمسي — كئيبا ولا مَنْ يعــي سرَّ وجدي
وأمضي كتوما وهمـــي بقلبي — ويشهدُ ربــــــــي معاناةَ فقدي
فمـــــا كنتُ أحسبُ أنّ الرحيلَ — يحلُّ بداري ويقطنُ عنـــــــدي
وما كنتُ أدري بـــــأن الفراق — مريرٌ أنـــــــــــادي وليس بردٍ
فبعدكِ مـــا طاب عيشٌ وكيف — تطيبُ الليالــــــي وأنت تصدي
رحلتِ وجرحُ الرحيـــــــلِ أليمٌ — فيا ربّ رفقـــــــــا بجرحٍ يُندي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخدي: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.
- بداري: البدَارُ : مصـ.-: المسارعة وَلاَ تَأْكُلُوها إسْرَا فاً وبِدَاراً أَن يَكْبَرُوا.
- بسهدي: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
- بكيتك: كيت: التَّكْيِيتُ: تَيْسِيرُ الجَهازِ [الجِهازِ]. وكَيَّتَ الجَهازَ: يَسَّرَهُ. وتقول: كَيِّتْ جِهازَكَ [جَهازَكَ]؛ قَالَ: كَيِّت جَهازَكَ، إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلًا، ... إِني أَخافُ عَلَى أَذوادِكَ السَّبُعا وَكَانَ مِن …
- بليلي: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.