رويتك في صحيحي
الشاعر: إبراهيم طلحة · البحر: الوافر
«رويتك في صحيحي» من شعر إبراهيم طلحة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنَا وَحدِيْ رَوَيْتُكِ في صَحيحي — فَسدّي البابَ بَعدِي واسْتَرِيحِي
طَرَقْتُ عَلَيْكِ نَافِذَةً وَبَابًا — وَجِئْتُ كَعصفِ إعصَارٍ وَرِيحِ
حَدِيثُكِ مِنْ عيُونِكِ ذو شجونٍ — وأخْرَجَهُ صَدَى القَلْبِ الجَرِيحِ
بِملْءِ الكَوْنِ: قَلْبي ضَاقَ ذَرْعًا — وَقَلْبُكِ جنَّةُ الكَوْنِ الفَسِيحِ
حَوَارِيٌّ أنَا للحُورِ، ما لي — عَلَى نَهْدَيْكِ أُصْلَبُ كالمَسِيحِ؟!
وما قَتَلوهُ أوْ صَلَبُوهُ لكِنُ — تُشَبَّهُ لي مَقاصِلُ مِنْ صَفيحِ!
لِسَانِي _ مِثْلما قالوا _ فَصيحٌ — ولا جدوى من الشِّعْرِ الفَصِيحِ
بِكُلّ صراحةٍ: إنِّي صَرِيحٌ — ولا أحلى مِنَ القَوْلِ الصّريحِ
ولم يتَبَقَّ فوقَ الأرضِ أصلاً — سِوَى العرَبيّ يفرَحُ بالمديحِ!
أقُولُ _ وبَيْننَا عيشٌ ومِلْحٌ _ : — أمِكْياجًا على الوجهِ المَليحِ؟!
جَمَالُكِ ليسَ مُحتاجًا دليلاً — وما مارَسْتِ تَجْمِيلَ القبيحِ
أمُوتُ بحضْنِكِ الدّافِي وأحيا — بِحُبّكِ والتُّرابُ عَلَى ضَرِيحِي!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- الصريح: الصَّرِيحُ : الواضح؛ هذه الشهادة صريحةٌ لا غموض فيها/ كلامٌ صريح.-: الخالص مما يشوبه؛ شرابٌ صريحٌ/ نسب صَرِيح/ فرس صَرِيح، أي أصيل ج صُرَحاءُ.
- الفسيح: [ف س ح]. "مَكَانٌ فَسِيحٌ" : وَاسِعٌ.
- الفصيح: الفَصِيحُ :- من الرِّجال: ذو الفصاحة ج فُصَحَاءُ. - من الكلام: الواضح معنىً والحَسُ مبنيً؛ لسانٌ فصيح أي طلْق يُعين صاحبه على التعبير الجيّد.
- حديثك: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
- حواري: الحوارى : الدقيق الأبيض وهو لب الدقيق.-: كلْ ما حوِّر من الطعام أي بُيِّض.