والشرك نوعان فشرك أصغر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والشرك نوعان فشرك أصغروضده وهو الذي لا يغفر
فالأصغر الرياء والتصنعللخلق والسمعة ممن يسمع
ونسبة الشيء إلى الأسبابمنخرط في سلك هذا الباب
نحو أصبت المال بالتكسبأنى لي الثروة لولا تعبي
ومنه أيضا قول لو كان كذالكان هكذا ولم يكن كذا
والحلف من ذاك ولو بمحترمشرعا وكفر أن يكن بكالصنم
فالحلف مطلق بغير اللهشرك بلا شك ولا اشتباه
والأكبر المحيط للأعمالأعاذنا الله من الضلال
يحصر في ثلاثة أقسامكل ينافي ملة الإسلام
وهي نقيض أضرب التوحيدموجبة الخزي على التأييد
جعلهم لربهم في الملكمشاركا وذاك عين الإفك
والقول بالتعطيل من ذا الشركمنخرط أيضا بذاك السلك
فاحكم بإشراك أولى التعطيلومثلهم أيضا أولى التمثيل
وإن أردت ثاني الأقسامفالشرك في الصفات والأسامي
كقوله فيمن له الكذب سمةلا زلت رحمانا عنا مسيلمة
وإن أردت ثالث الأقسامفالشرك في عبادة العلام
وهي عقيدة وقول وعملوالشرك محبط لها كيف حصل
فالاعتقاد الخوف والرجاء معرغبته ورهبة كذا الطمع
والتوب والخشية والتوكلمحلها القلب كما لم يشكل
القول مطلق الدعا والنذروالفعل منه ذبحه والنذر
والذل بالركوع والسجودفهذه عبادة المعبود
يلزم صرفها إلى رب الورىخالصة له بلا شرك يرى
وكل من أشرك فيها مطلقافهو يكون كفره محققا
عن القصيدة
«والشرك نوعان فشرك أصغر» من شعر ابن مشرف، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.