لعل الدّهر مدّخر ثوابا
الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الوافر
«لعل الدّهر مدّخر ثوابا» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعلّ الدّهرَ مٌدّخِرٌ ثواباَ — وراضِ أن يَرُدّ لنا الحُباباَ
ويعفو عن جريحِ أو شقيِّ — تَخَمَّطهُ فأفقدَهُ الصّوابا
إليكَ مذمّتي و عليكَ عُذري — لقد لاقيتُ في بلدي العذابا
وما شعري إذا ما قِيسَ شِعْرٌ — ولكني الأخيرُ اللَّذْ أصابا
ذخِرْتُكَ للمعالي لوذعيّاَ — فلم تجدِ المعالِي سِوى سراباَ
ومنْ يَفِرِ السُّيوفَ وليسَ حَربٌ — أضاعَ حياتَهُ يَفِرُ الخَرَابَا
لأَوحَشَتِ الفضائلُ والمعالي — فلا تلقى على سَفَلِ عِتاباَ
ورُدَّ إلى الحماقةِ كلُّ حُرِّ — فلا تَلْقى لدى حُرِّ جَواباَ
ونهنهتُ الفؤادَ دَع ِ الذُّنَابَى — فَنَهْنَهَني الفُؤادُ دَعِ اللُّبَاباَ
سَيُرْزَقُ بالحماقَةِ شارِبُوهاَ — ويُعْدِمُ مَنْ بِهاَ عافَ الشّرابا
وددتُ بِمِدْحَةِ أَحْبُو كَرِيما — فلمْ أسْطِعْ إلى قَرْمِ طِلاباَ
ومَنْ وجدَ الكلابَ سَراةَ قَومِ — فليسَ عليهِ إنْ سَبَّ الكِلابا
ومنْ لمْ يستطعْ شَرَفَ المَعَانِي — لِقِلَّةِ أهْلِهِ وَجَدَ السبابا
وقائلةِ لنا خلْطاَ و مَلْطا — كمثلِ أُصولها خلطاً وقاباَ
دعوا أمرَ العروبة واستعيضوا — عن الفُصْحَى عٌواءا أو نُعَابا
تغشمرت السفاهة وازمَهرَّت — على أسماعنا تتلو خِراباَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بلدي: البَلَدِيُّ : المنسوب إلى البلد أو البلدة. شؤون بلدية/ رقص بلديٌّ/ غناء بلديٌّ.