دع الدار التي دار الزمان

الشاعر: حدّادن فريد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«دع الدار التي دار الزمان» من شعر حدّادن فريد، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعِ الدار التي دار الزمانُ — عليها و انتأى القوم اليَمَانُ

وما الهِحْرانُ يقتل نفس صب — ولكن الدي قتل الجَنَانُ

بعينك جؤذرا يرعى بريرا — كحيلا رمشُه والمقلتانُ

بأجمل منظرا من وجه ليلى — إذا ذكر الخرائد و الحسانُ

ومُثقَلة الروادف إن تمشّتْ — و يُكسَر خصرُها و الخيزُرانُ

ألاقي من هواها كل حرِّ — .إذا إبترد الأحبة و استكانوا

تَعَلَقَ حُبَهَا عن غير قصد — فلما اشْتَدَ بي انقطعَ العِنَانُ

و ما دِكْرُ الروامِسِ و الأوارِِي — سوى أعدارِ أن يكِفَ الجُمانُ

أُغَالِبُ أَدْمُعِي لِيُقَالَ جَلْدٌ — وَ فِي الأَحْنَاءِ لو دُرِيَ الهَوَانُ

وما ثوب المهانة من ثيابي — ولكنْ ساقَ قلبي الأحوَرَانُ

وقبلي لاقتِ العشاقُ مثلي — وعنترةٌ سَجَا والمُرْقِشَانُ

ستبكي أو إخالك سوف تبكي — فإن تأبى سيبكِي الأصغرانُ

مضى عن عهدها رِدْحٌ وإني — على عهدي وإن كثُر اللسانُ

و أسلمني الزمان إلى زمان — .كثيرُ الخلقِ ليس لهم أمانُ

َتُخَالطهمْ فتحسَبهمْ صديقاً — ودئبٌ إن غَبَرْتَ و مِخْلَبَانُ

ويكثر جمعهم في غير نفع — و ينقص كلهم إن جَلَ شانُ

و تُزْهيك المظاهر و المباني — و يُخزيك التجارب و المِرَانُ

و يجبن ُ خَيْرُهمْ عن فعل خير — و يَشْجُعُ شَرُهُمْ وهو الجَبَانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتد: اشْتَدَّ يَشْتَدُّ اشْتِداداً : قوي وزاد؛ اشتد الزِّحامُ/ اشتَدَّ الظُّلْم/ اشتد به أو عليه المرضُ،- في عدْوِهْ أسرع؛ اشتد الفرسُ المتسابق في عدوه.- السِّعرُ: غلا وارتفع؛ تَشْتَدُّ الأسْعارُ في أثناء الحرب.- النهارُ: علا …
  • الجمان: الجُمَانُ : اللُّؤْلُؤُ؛ تحدّر العَرَقُ من جبينه كالجُمان.-: حَبٌّ يُصاغ من الفضّة على شكل اللُّؤلؤ.-: نسيج من جلد مطرَّز بخرز ملون تتخذه المرأة وشاحاً (معـ).
  • الخيزران: الخَيْزُرَانُ : نبات من الفصيلة النجيلية، ليِّنُ القضبان، أملسُ العيدان. -: كل عودٍ ليِّن تشبيهاً بعود الخيزران. -: القصب. -: الرِّماحُ- والخيْزُرانة: سُكّان السفينة الذي به يُقَوَّم سَيْرُ السّفينةِ / كأنّ قدَّها غُصْنُ …
  • الدي: ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى]: كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.
  • الروادف: جمع رادِفَة. [ر د ف]. ن. رادِفَةٌ.
  • الروامس: الرَّوَامِسُ : الطُّيورُ التي تطيرُ في الليل.-: الدّوابّ التي تخرج بالليل.-: الرياح التي تغطِّي آثار الدّيار بما تثيره؛ طمرت الروامس كثيراً من آثار القدماء.

قصائد ذات صلة

  • فحولة
  • من ديارِ بالقليبِ جديبِ
  • عش عزيزا ولا تعش تحت قِدّ
  • على البديهة أمشي غير محتشم
  • بانت سعاد
  • سلَوتُُ وما لمخْمصتي سُلُوُّ
  • الواعدون لنا غير الأكاذيب
  • إما البطالة أو كد بلا عطل