راحت ملاك القصيد

الشاعر: لفى الهفتاء · البحر: البسيط

«راحت ملاك القصيد» من شعر لفى الهفتاء، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راحت ملاك القصيد .. الله يسامحها — لو كان ما به سبب .. لكنها راحت !!

قبل امس في حضرة اللهفة مصافحها — يوم انها فضفضت بالدمع وارتاحت

واليوم بسّ الصوَر تحكي ملامحها — يا كم عليها دموعٍ بالخفا طاحت

احضن مراسيلها لي واتصفحها — من وحشتي، والجروح الصامتة صاحت

احاول استر تناهيتي وتفضحها — حمامة الدوح حولي كلما ناحت

غيداً بعيني يا محلاها ومملحها — انفاسها مثل دهن العود لا فاحت

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احضن: أحْضَنَ يُحْضِنُ إحْضاناً :- الطائرُ البيضَ: جعله يرقد عليه؛ بَدَأَ الدجاج يُحضن بيضه.
  • بالخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • دهن: دهن: الدُّهْن: مَعْرُوفٌ. دَهَن رأْسه وَغَيْرَهُ يَدْهُنه دَهْناً: بلَّه، وَالِاسْمُ الدُّهْن، وَالْجَمْعُ أَدْهان ودِهان. وَفِي حَدِيثِ سَمُرة: فيخرجُون مِنْهُ كأَنما دُهنوا بالدِّهان؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ بنِ مَل …

قصائد ذات صلة

  • إلى هنا وانتهينا
  • عجبنا كيف نامن لدنيانا
  • خشف ريم
  • ملحمة الأدب العربي (1000 بيت)
  • ملهمة الطوفان (تفعيلة - فصحى)
  • الكتاب وشذى
  • ثمان وربع
  • خليليّ مرا دار سلمى (فصحى)