موظف بلا مأوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طه، فديتك من أغرَّ، همامطلْقِ المحيا، مشرقٍ، بسَّامِ!
إنَّ النمورَ تَتيهُ باسم سميِّهاطَهَ على الآسادِ في الآجام
يا راعيَ الفُصحى، ومُكرمَ أهلهاوهمو أحقُّ الناس بالإكرام
الضّادُ في الديوان ضاعَ رجالهابين المكاتب ضَيعةَ الأيتام
وتكدَّسُوا في غرفتين تكدُّسًافكأنهم عقدٌ بغيرِ نظام
ولقد نُقِلتُ، فلم أجد لي مكتبًايا ضيعةَ الأوراق والأقلام!
طالت بأبواب المكاتبِ وقفتيفتورَّمت من وقفتي أقدامي
كم مكتبٍ خالٍ جلستُ وراءهُفإِذا بصاحبه يلوحُ أمامي!
فأقوم أسترقُ الخطا، وكأننيلصٌّ تسلَّلِ تحت جُنح ظلام
أنا ضيفُ طهَ. هل يبيتُ مشرَّدًاضيفٌ ألمَّ بمحسنينَ كرام؟
اُمنن عليَّ بغُرفةٍ، وبمكتبٍيتناسبان مع ارتفاعِ مقامي
فإذا أبيتَ، فسوف أصبحُ عاطلاًوأعيشُ طولَ العُمر في استجمام!
عن القصيدة
«موظف بلا مأوى» من شعر محمود غنيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.