الرَّبيع

الشاعر: بلال الجميلي · البحر: المتقارب

«الرَّبيع» من شعر بلال الجميلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وعادَ نسيمُ الرَّبيعِ إلينا — يعطرُ جوّا. يسرّ الحزينا

فيا فصلُ عيدٌ بجمعِ فُصولي — ألا لو تُطيلُ الزّيارةَ فينا

فكانَ الشّتاءُ ونحنُ عراةٌ — فحينا نَصِحُّ ونَمرضُ حِينا

تُقيمُ البلادُ على خطِّ عَصفٍ — ولا من ملاذٍ لنا و ذَوينا

وتشكو نفوسُ الحيارى لهيبا — يضيفُ لها البردُ حرَّا دفينا

كفانا على دينِ تشرينِ نَحيا — غوى العامَ يفتي الغلاظةَ دِينا

وفينا توجعُ عُمْرٍ مريرٍ — وفيكَ العذوبةُ تُشفي السّنينا

تعالَ فإنّا على بابِ شهرٍ — يقدمُ للملتقى الياسمينا

نراك كحسنٍ بوجه الصّبايا — وسحرٍ يفيضُ صَفا و سُكونا

فدعنا لنضحكَ فيكَ الثَّنايا — ويا عسرةَ المعدمينَ دَعينا

نعيدُ الحياةَ بوجهِ حياةٍ — ونجعلُ هذا التَّمني يَقينا

فإنَّا إذا ما الرَّبيع أتانا — تماثلَ فينَا الشِفا سَالمينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنينا: ألْسَنَ يُلْسِنُ إلْسـانـاً :- فلانٌ: فصح لسانه--: أكثر من الكلام.-: بَلَّغَ؛ ألْسَنَ الوفدُ رسالةَ دولته.
  • بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …
  • تشرين: تِشْرِينُ : اسم للشهريْن العاشر والحادي عشر من السنة الشمسية وهما تشرين الأَوّل وتشرين الثاني أو أكتوبر ونوفمبر؛ يحلو الجوُّ في بلادنا في تشارين ج تَشَارِينُ.
  • توجع: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
  • جوا: جوأ:[[. قوله جوأ هذه المادة لم يذكرها في المهموز أحد من اللغويين إلا واقتصر على يَجُوءُ لُغَةٌ فِي يَجِيءُ وجميع ما أورده المؤلف هنا إنما ذكروه في معتل الواو كما يعلم ذلك بالاطلاع، والجاءة التي صدّر بها هي الجأي كما يعلم …

قصائد ذات صلة

  • خُطوبُ اليَاسَمين
  • أجيجُ المَصارع
  • مَلاذات
  • تَرانيم يتيمة
  • سَقمُ الزَّمان
  • الشّهيد
  • إيلانُ عينُ العرب
  • شكوى السّهاد