الشّهيد

الشاعر: بلال الجميلي · البحر: الوافر

«الشّهيد» من شعر بلال الجميلي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَضَدْتَ الأرضَ في مَنعِ الحجابِ — وتَفدِيها بأشلاك الخِضابِ

مضى عُمُرُ الخلائق في مَواتٍ — و أنتَ الحيُّ في المَعنى الصَّوابِ

أتيت الحتفَ كي تعلو شَهيدًا — وتُخلي الرّوح وَمضا كالشّهابِ

سَقطتَ وبَعدَكَ الرَّايات قامتْ — وعادَ البأسُ مَحمومَ الحرابِ

عَلا فينا الثَّرى حدَّ الثُريَّا — بأجيالٍ غَفتْ تحتَ التُّرابِ

ألا يا مَوطنَ الكِفلِ المُعنَّى — بَنُوكَ تَقدموا صَدرَ الرِّكابِ

إذا ما أرعدت سودُ النَّوايا — كَفوكَ الخَصمَ سَفحا في الجَوابِ

قرأنا في وصَاياهم قَصيدا — مُغنَّاةٌ بأنفاسٍ غِضَابِ

أنا لو أذكر الموتى فِداءً — يقوم الموتُ حيَّا في خِطابي

أرى في عزّتي ألفي شهيدٍ — وتحت مدارجي وأمَامَ بابي

أنا المولود في أرضٍ مَصونٍ — عراقيٌ ومَحفوظٌ جنابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحتف: حتف: الحَتْفُ: الْمَوْتُ، وَجَمْعُهُ حُتُوفٌ؛ قَالَ حَنَشُ بْنُ مَالِكٍ: فَنَفْسَك أَحْرِزْ، فإنَّ الحُتُوفَ ... يَنْبَأْنَ بالمَرْءِ فِي كلِّ وَادِ وَلَا يُبْنى مِنْهُ فِعْل. وَقَوْلُ الْعَرَبِ: مَاتَ فُلَانٌ حَتْفَ أَن …
  • الحراب: الحَرَّابُ : صاحب الحربةِ أو صانعها.
  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • الكفل: كفل: الكَفَل، بِالتَّحْرِيكِ: العجُز، وَقِيلَ: رِدْفُ العجُز، وَقِيلَ: القَطَن يَكُونُ للإِنسان وَالدَّابَّةِ، وإِنها لعَجْزاءُ الكَفَل، وَالْجَمْعُ أَكْفَال، وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ وَلَا صِفَةٌ. والكِفْل: مِنْ مَ …
  • بنوك: (بَنَوَ) الْبَاءُ وَالنُّونُ وَالْوَاوُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ الشَّيْءُ يَتَوَلَّدُ عَنِ الشَّيْءِ، كَابْنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ. وَأَصْلُ بِنَائِهِ بَنَوَ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ بَنَوِيٌّ، وَكَذَلِكَ النِّسْبَة …

قصائد ذات صلة

  • خُطوبُ اليَاسَمين
  • أجيجُ المَصارع
  • الرَّبيع
  • مَلاذات
  • تَرانيم يتيمة
  • سَقمُ الزَّمان
  • إيلانُ عينُ العرب
  • شكوى السّهاد