سلمى .. قفي فالشمس واقفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تسألين النجمَ يا سلمىعن شاعرٍ قد أشعلَ اليتما
عيناكِ ذاهبتان في دمعٍتتناثرين كآبةً
همّا
والنجمُ في مرآتهِ صورٌقد خطها يوماً أبو سلمى
سلمى انظري في كلّ ناحيةٍسترينَ من آمالهِ نجما
ما زال في كلّ القلوب فماًلترابنا يستعجل اللثما
للتينةِ الخضراء نحضنهافي ظلها نتبادلُ الضمّا
للعينِ خلفَ الدار نسمعهاتروي عن الشمل الذي التمّا
للبيدر السمح الذي مسحتْكفّاه عن قسماتنا الهمّا
زيتونة التحرير باقيةأوراقها خضراء يا سلمى
******من قال إنّ الموتَ أوقفهُ
جريانه كالماء في الشجرِلعطائه خفق وأوردةٌ
مشحونةٌ في روعة الثمرما أعظم الشعراء إن حملوا
بدمائهم وطناً مدى العمرِما أعظم الشعراء إن رحلوا
في حبّهم للأرض كالمطرِسلمى اسمعي فنشيده أملٌ
زيتونة خضراء في الوترِفكرٌ فلسطينية ودمٌ
فيه الهوى لتطلع الفكرحيفا إذا خطرتْ خواطرها
ستراه في ضوءٍ من البصرِوشوارعٌ في السَّلطِ تمنحه
من حبها كالنقش في الحجرومقاعد في القدس تذكرهُ
يلقي على الطلاب من دررِصورٌ فلسطينية حفرتْ
ذكراه في شمسٍ من الصور********
ما مات من سلماه قافيةٌخفقتْ فلسطينية الوجدِ
حملتْ إلى الأشجار لهفتناوإلى البيوتِ مرارة البعدِ
قلب يضمّ الأرض منتشراًنبضاته أبداً على العهدِ
سنعود يا سلمى ونحملهللنصر تيجاناً من الوردِ
سلمى قفي .. فالشمس واقفةلوقوفه في جبهة الخلدِ
عن القصيدة
«سلمى .. قفي فالشمس واقفة» من شعر طلعت سقيرق، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.