الى العبقرية التائهة

الشاعر: عبد القادر عبد الله الكتيابي · البحر: المجتث

«الى العبقرية التائهة» من شعر عبد القادر عبد الله الكتيابي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكرتُكَ هذا الصباحَ .. — لأني رأيتُ فراشا ـ يطوفُ وحيدا ..

بلا طائفهْ .. — وهذا زمانُ الطوائفِ ـ

كانت خطوطُ التفاصيلِ حول العباءةِ مثلَ خطوطِكَ ـ — والخربشاتُ ..

وفيه تلاوينُكَ الراعفهْ .. — تمثَّلتَ لي ..

نظيفا كما أنت ـ مثل السَّحابِ ـ — قميصُك ـ ذاتُ القميصِ بأزرارِهِ التالفهْ ..

وتحتَ قميصِك سُورُ ضلوعٍ — وتحت الضلوعِ .. صهيلٌ ونيلٌ

و ( جورجُ ) يُخَطْرِفُ .. والعاصفهْ .. — وخُصلةُ فُرشاتِكَ تَكنُسُ ظِلَّكَ ..

ظِلُّكَ يُشْبِهُ ريشَ الحواصلِ ـ أندى .. — و أبدى الحضورَ ـ وشيئا فشيئا..

تماهى كما رفَّةٍ خاطفهْ .. — و شِعرُكَ ـ يَهذي.بـ ( كلِّ هدوءٍ ) ويسألُ : ـ

( ماذا ؟ ... — وماذا إذا ما جمعنا البحارَ جميعا ببحرٍ ؟.. )

و تصمتُ عنا طويلا .. — وتشردُ في نظرةٍ آسفهْ ..

لِترسمَ وجهَكَ بينَ الوجوهِ خلالَ الزحامِ .. — بِشِبَّاكِ مَرْكِبةٍ واقفهْ ..

و تكتبُ شعرا — تُعَلِّقُ لوحاتِك النَّافراتِ ـ

بجدرانِ جنَّاتِكَ الوارفهْ .. — و تُدْرِكُ أنك مِتَّ وحيدا

لأنك طُفْتَ كهذا الفراشِ .. وكنتَ ـ — وهذا زمانُ الطوائفِ هذا ـ

بلا طائفهْ .. — تلفعتَ بألوانِكَ الزاهراتِ ..

رحلتَ ، و لم تدر معنى الرحيلِ .. — و ما كنتَ تحملُ منك سوى هذرباتِكَ والعاطفهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التالفه: تَألَّفَ يَتَألَّفُ تَأَلُّفاً :- الشيءُ: تنظم؛ تألّفت أجزاء اللُّعبة فيما بينها.- القومُ: تجمَّعوا؛ وعندما تألف جمهور المشاهدين بدأت مباراةُ الفريقين.- تِ الوزراةُ: تشكَّلت.
  • الحضور: الحُضُورُ : مصـ.-: خلاف الغياب.-: الحاضِرون؛ كان عدد الحضور في الحفل كبيراً.-: تنبّه خاص يطرأ على قلب الإنسان إلى أمر معيَّن فيحضر معه، وتقابله الغفلة؛ حضور الذهن وحضور البديهة.
  • الراعفه: الراعِفُ : فا.-: السائل؛ أنفٌ راعفٌ/ سيفٌ راعف بالدَّم.-: السَّابق المتقدِّم؛ فرسٌ راعفٌ. -: الأنف أو أرنبته.-: أنْفُ الجبل ج رَوَاعِف.
  • القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • تكنس: تَكَنَّسَ يَتَكَنَّسُ تَكَنُّسـاً :- الظبيُ: دخل كِنـاسـَه ، أي مأواه الذي يستتـر به.- الشخصُ: كنَّ واستتـر؛ يَتَكَنَّسُ من شدّة الحرّ.

قصائد ذات صلة

  • كفى ياشعر
  • أضْعَـفُ الإيمــانِ قافيـــةٌ
  • كلمة ما ضـــد أحزاني
  • ذروة الطلسمات
  • هذا دور قافيتي
  • دوران الدرويش
  • هِجرة’’ الى المستحــيل
  • خيلي تخرج من بسطام