و لَمَّا بَكَتْ (صَنعاءُ)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و لَمَّا بَكَتْ (صَنعاءُ) مِمَّنْ تَنَكَّرُواو في صَدرِها دَوَّى ظَلَامٌ مُعَكَّرُ
و لَمَّا أَفَاقَ النَّاسُيَبغُونَ هادِيًا
و قَد باعَهُم "هادِي"و فَرَّ "المُعَسكَرُ"
و لَمَّا بَدَا لِلعَينِما كانَ خافِيًا
و فَاقَ الــحِساباتِ "الحِسابُ المُهَكَّرُ"
و لَمَّا بَدَا كُلٌّ عَدُوًّا لِنَفسِهِتَذَكَّرْتُها..
و الشيءُ بالشيءِ يُذكَرُتَذَكَّرتُ مَن كانَت لِقــــلبي طَبيبةً
و صَارَت على طَعنِي بكَفَيَّ تُشكَرُتَذَكَّرتُها.. حتى تَحَسَّسْتُ صَدرَها
بجَفنِيْ, كَأنَّ العَينَ بالدَّمعِ تَسكَرُ!و عــــانَقتُها حتى تَلَاقَت ضُلُــــوعُنا
فَلَم نَدْرِ مَن مِنَّا و فِينا المُــــذَكَّرُو كانت _مِن التَّقبيلِ_تَهمِي دُمُوعُنا
فَيَطفُو على الثَّغرَينِ مِلحٌ و سُكَّرُو كانَت.. و لكنِّي وَحِيدًا صَحَوتُ مِن
مَنَامِي على الذِّكرَى و بابي "مُسَكَّرُلقد صِرتُ _في خَوفِي مِن النَّومِ_عِبرَةً
لِمَن صَدَّقَ الأوهـــــــــامَ يا مَن تَفَكَّرُواأنـــــا الآنَ مَحظورٌ لِأنــــي عَشِقتُها
فلا العِشقُ مَحظورٌ و لا الحَظرُ مُنكَرُ
عن القصيدة
«و لَمَّا بَكَتْ (صَنعاءُ)» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.