بؤس وكبرياء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَدَ اللهِ.. لا فِي حُرُوفِ التَّمَنِّيرَغِيفٌ, ولا في التَّفاعِيلِ ماءُ
لَقد جَفَّ كُلُّ الذي كانَ ماءًلِماذا إذن لا تَجفُّ الدِّماءُ!
لِماذا إذن لا تَنامُ السَّراياويَصحُو مِن البَغْيِ فِيها الإخاءُ!
أنا, والتي عَرَّشَت فِي دَمائِيسَهِرْنا.. ومِن حَولِنا الأَبرياءُ
طَرَقْنا يَدَ اللَّيلِ سَبعًا.. ونُمناجِياعًا, وما نامَ فِينا الشَّقَاءُ
وعُدْنا وما زالَ صَوتُ الثَّكَالَىيُدَوِّي, وما زالَ يَعوِي المَسَاءُ
عَلَينا مِن البُؤسِ ما لَيسَ يَدريبهِ النَّاسُ.. لكنها الكِبرياءُ
تَمُرُّ الليالِي وما مِن سُقُوفٍعَلينا, ولا مِن شُمُوعٍ تُضاءُ
وتَأتِي الصَّبَاحاتُ خَجْلَى بوَجهٍلَهُ مِن جُعُودِ اللَّيالِي فرَاءُ
ولكنَّنا بَينَ فَقدٍ وفَقدٍنُغَنِّي.. لِكَي لا يَمُوتَ الغِناءُ
ونَبكِي لِكَي يَعلَمَ البؤسُ أنَّاوإنْ شَحَّ هذا الثَّرَى أَثرِياءُ
عن القصيدة
«بؤس وكبرياء» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.