صَدَاكِ ما أَبقَيتِ مِن عَافِيَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدَاكِ ما أَبقَيتِ مِن عَافِيَةْفَحَاوِلِي بالصَّمتِ إِسعَافِيَهْ
هَبي الذي أَخفَيتِ بالهَجرِ, أَوخُذِي الذي أَبقَيتِ يا جَافِيَةْ
هَوَاكِ بَينَ العَيشِ والمَوتِ مايَزَالُ يَرجُو قَتلَةً شَافِيَةْ
ولَم يَزَل لِلعِطرِ صَوتٌ يُرَىولَمْحَةٌ أَصدَاؤُها غافِيَةْ
لِمَن تَرَكْتِ الشَّوقَ يَجتَاحُنِيوأَنتِ لا وَلْهَى ولا هافِيَةْ!
لِمَن تَرَكتِ الرِّيحَ عِندِي وقَدسَلَبتِ أَموَاجي ومِجدَافِيَهْ!
لِطَيفِكِ الفَوَّاحِ أَلْفَا يَدٍتَجَاذَبَت رُوحِي وأَطرَافِيَهْ
ولَيسَ لِي في الصَّبرِ مِن حاجَةٍإِذا استَوَى شُحِّي وإِسرَافِيَهْ
فَمَا بَدَأتُ الصَّبرَ يَومًا ولاخَتَمْتُهُ إِلَّا على القَافِيَةْ
ولا كَتَمتُ الشِّعرَ إِلَّا وقَدصَبَرتُ صَبرَ الشَّوكَةِ الحَافِيَةْ
تَقَادَحَت أَسرَارُ قَلبي بهِفَلَم تَعُد تَخفَى بها خَافِيَةْ
جَوَارِحُ العُشَّاقِ إِثبَاتُهابنَفْيِهَا إِن لَم تَكُن نافِيَةْ
صِلِي _ولَو في النَّومِ_ يا مَن لَهَامَلَامِحٌ رُوحِي بها طافِيَةْ
ونَظرَةٌ بالغَيمِ مَحفُوفَةٌسَمَاؤُها لكنّها صَافِيَةْ
رَنَت إِلى صَدرِي بها مَرَّةًفَقُلتُ: هذي ضَمَّةٌ وَافِيَةْ
تَفَتَّحَت كَفَّايَ شَوقًا لَهَاكَأَنَّ عَينِيْ لَم تَكُن كافِيَةْ!
ولَم أَزَلْ أَزدَادُ سُقمًا بهاوهَل يَجُوزُ الحُبُّ ب(العَافِيَةْ)؟!
عن القصيدة
«صَدَاكِ ما أَبقَيتِ مِن عَافِيَةْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.