أَدَرْتُ وَجهِي لِلرَّصِيفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأَدَرْتُ وَجهِي لِلرَّصِيفِ مُكابرًاشَجَنِي إِلَيكِ, وكاتِمًا هَيَمَانِي
ولَجَمْتُ في فَمِيَ الحُرُوفَ, وفِي دَمِيقَلَقٌ يَشُدُّ زِمَامَهُ كَحِصَانِ
وبغَيرِ سَابقَةٍ أَفَقتُ مِن الهَوَىلِأَرَى غِيَابَكِ جالِسًا بمَكَانِي
وأَرَى خَيَالَكِ غائِمًا وكأَنَّهُشَبَحٌ يُطِلُّ برَأسِهِ لِيَرَانِي
وبَدَأتُ أَشعُرُ بالضَّيَاعِ يَقُودُنِيويَضِيعُ بَينَ دُخَانِهِ ودُخَانِي
أَنا ما نَسِيتُكِ إِنَّمَا هِيَ كِلمَةٌسَقَطَت سُقُوطَ جَوَارِحِي ورِهَانِي
هِيَ كِلمَةٌ عَبَرَت كَزَعمِكِ مُرَّةًوسَرِيعَةً كَسَعادَتِي وأَمَانِي
أَنَا إِنْ زَعَمتُ فَإِنَّمَا أَنا شاعِرٌب(كَفَاهُ) يَعنِي أَنَّهُ ب(كِ فانِي)
زَمَنِي بغَيرِكِ شاغِرٌ, وقَصَائِدِيمُدُنٌ بغيرِ شَوَارِعٍ ومَبَانِي
أَحَبيبَتِي سَقَطَ الرِّهَانُ, ولَاحَ لِيشَفَقٌ بخَدِّكِ شَاقَنِي وشَجَانِي
سَقَطَ الرِّهَانُ ولَم أَكُنْ بمُرَاهِنٍولَو استَطعتُ بُلُوغَهُ لَبَكَانِي
قَدَرِي هَوَاكِ فَكَيفَ أَزعُمُ رَمْيَهُوأَنا الإِلهُ بهِ إِلَيهِ رَمَاني!
وَطَنِي هَوَاكِ فَهَل سَأَهجُرُ مَوطِنًالِيَ جَنَّتَانِ بصَدرِهِ ويَدَانِ!
أَفَيَستَطِيعُ فِرَاقَ مِثلِكِ عاشِقٌشَفَتَاهُ سِربُ قَصَائِدٍ وأَغَانِي!
أَرَأَيتِ كَيفَ زَعَمتُ هَجرَكِ مازِحًافَهَجَرتُ عُمرِيَ كُلَّهُ بثَوَانِي!
أَرَأَيتِ كَيفَ خَلَعتُ عِطرَكِ مِن دَمِيفَسِمعتُ لَونَ مَلامِحِي بِلِسَانِي!
ووَقَعتُ مُنكَسِرَ الإِرادَةِ مِثلَماتَقَعُ الطُّيُورُ حَدِيثَةُ الطَّيَرَانِ
عن القصيدة
«أَدَرْتُ وَجهِي لِلرَّصِيفِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.