مَن يُقْنِعُ الشُّهَدَاءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يُقْنِعُ الشُّهَدَاءَ أنَّ خِيَامَهُمخُذِلَت, و أَنَّ رِفَاقَهُم عُمَلَاءُ!
مَن يُقْنِعُ الشُّهَدَاءَ أَنَّ غِيَابَهُمتَرَكَ الفَرَاغَ يَحُومُ حَيثُ يَشَاءُ!
مَن يُقْنِعُ الشُّهَدَاءَ أَنَّ دِمَاءَهُمهذا السَّرَابُ.. و أَنَّهُمْ شُهَدَاءُ؟!
مَن يُقْنِعُ الحَرَسَ القَدِيمَ و مَن أَتَوْامِن بَعدِهِم.. أنَّ الغُثَاءَ غُثاءُ
مَن يُقنِعُ الوَطَنَ المُضَيَّعَ أَنَّهُمكَذَبُوا عَلَيهِ _جَميعُهُم_ و أَسَاؤُوا
مَن يُقنِعُ الخَدَرَ المُسَمَّى "شَعبَهُ"أَنَّ السُّكُوتَ مَهَانَةٌ و فَنَاءُ
و بأنَّ مَن كَبَحُوا صَدَاهُ و صَوتَهُوَهْمٌ, تَخَلَّى عَن يَدَيهِ فَجَاؤُوا
و بأنَّهُ القَدَرُ الذي لِوُقُوعِهِتَقِفُ البِلادُ, و يَسقُطُ الوُكَلاءُ
و بأَنَّهُ اللُّغَةُ البَلِيغَةُ إنْ هَوَتكُلُّ اللُّغَاتِ و دُجِّنَ الخُطَبَاءُ؟!
مَن يُقنِعُ النُّخَبَ العَقِيمَةَ أَنَّهَاسَقَطَت لِيَصْعَدَ دُونَهَا السُّفَهَاءُ
مَن يُقنِعُ العُلَمَاءَ أَنَّ بِلادَهُمذُبِحَت.. و لَمَّا يَنطِقِ العُلَمَاءُ
مَن يُقنِعُ الأُدَبَاءَ أَنَّ سُكُوتَهُمعَارٌ, لِماذا يَسكُتُ الأُدَباءُ!
مَن يُقنِعُ الشُّرَفَاءَ و العُقَلَاءَ فيوَطَنِي بأَنَّ غَدَ السُّكُوتِ بُكَاءُ
و بأَنَّهُم تَرَكُوا البِلادَ يَسُوسُهَاو يَدُوسُهَا الجُهَلَاءُ و السُّفَرَاءُ
و بأَنَّهُم جَعَلُوا السَّعِيدَةَ كَعكَةًقُسِمَت.. فَمَاذَا يَأكُلُ الفُقَرَاءُ؟!
مَن يُقنِعُ القَلَقَ المُعَلَّقَ فِي دَمِيأَنِّي البِلادُ, و أَنَّهُ الغُرَبَاءُ
مَن يُقنِعُ الكَلِمَاتِ حِينَ تَؤُزُّنِيلَيلًا, بأنِّي دَمعَةٌ و دِمَاءُ
و بأَنَّنِي _و بِرُغمِ مَن جَثَمُوا علىصَدرِي_ سَأُكمِلُ لَيلَتِي و أُضَاءُ
و بأَنَّنِي سَأَصُوغُ حَرفًا رابعًالِلشِّعرِ إنْ كَفَرَت بهِ الشُّعَرَاءُ
عن القصيدة
«مَن يُقْنِعُ الشُّهَدَاءَ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.