يا مَوطِنِي.. أَطَبَعْتَ ذُلَّكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشتَاقُ مَن! ونَخَافُ مِن مَاذا!لا هذهِ أَهلٌ ولا هذا
زَمَنٌ تَثَاءَبَتِ القُلُوبُ بهِحَتَّى أَحَالَ الحُبَّ نَبَّاذَا
فَبمَن نَلُوذُ الآنَ يا وَجَعًاآوَيْتُهُ كالطِّفْلِ مُذْ لاذا!
ها نَحنُ صَارِيَتَانِ مِن شَجَنٍعَبَرَاتُنَا يَمْخُرنَ فُولاذا
قَلِقَانِ يَمْتَطِيَانِ زَوْبَعَةًلا يَسْأَلانِ النَّاسَ إنقاذا
ها نَحنُ يا وَطنِي عَلَى عَجَلٍنَمْضِي بلا (يا ذِيْ..) ولا (يا ذا..)
حَاذَيتُ حُزنَكَ واتَّحَدْتُ بهِقَبلَ الخَلِيقَةِ.. لَيتَهُ حَاذَى
أَوْ لَيتَ أَنَّكَ لا تُوَحِّدُ مابينَ الحَبيبِ, وبَينَ مَن آذَى
يا مَوطِنِي.. أَطَبَعْتَ ذُلَّكَ فيأرْحَامِ مَن يَنْسِلنَ أفذَاذا!
أَهَجَرتَ مَن يُسقِطْنَ أَزمِنَةًوعَشِقتَ مَن يَرفَعنَ أفخَاذا!
أَرَضِيتَ غُربَتَكَ التي قَصَمَتأعمَارَنا, وأبَيْتَ إنفاذا!
ها أَنتَ دُونَ دَمٍ تَمُوتُ بنالا قَحْطُكَ استَسقَى ولا عَاذا
ماذا جَرَى؟! أَنَمُوتُ ثانِيَةًلِنَصُدَّ بالعَبَرَاتِ قَذَّاذا؟!
يا مَوطِنِي.. لِمَ لا نَفِيقُ غَدًا؟يَكفِي.. أنَقضِي العُمرَ شُذَّاذا؟!
كَم مِن يَمَانِيٍّ ومَوطِنُهُفِي كَفِّهِ, ويَمُوتُ شَحَّاذا!
هَلَّا أَجَبتَ النَّاسَ يا وَطَنِيكَيفَ اتَّخَذتَ الجَهلَ أُستاذا!
عن القصيدة
«يا مَوطِنِي.. أَطَبَعْتَ ذُلَّكَ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.