و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ..ثُمَّ يَجيءُ عامُ
و يَمُرُّ ..و الآمالُ تَندُبُ
و الظلامُ هو الظلامُو يَجيءُ عامٌ
فِيهِ تَزدَحِمُ الشَّوَارِعُ و الخِيَامُو يَمُرُّ
لا يَدري إلى مَنسَوفَ يَحمِلُهُ الزِّحامُ!
و يَجيءُ عامٌو النِّظامُ هو النِّظامُ
و لا نِظامُو يَجيءُ عامٌ
ليسَ يَدري ما الحِوارُو ما الخِصَامُ
و تَثُورُ ثائرةٌبــ(موفنبيكَ)
أحزَنَها الخِتامُيا كُلَّ مَن عَبَرُوا على وَجَعِي
و مَن سَقَطُواو حامُوا
كَذَبَت نبُوءَتُكُمو حَقٌّ كُلُّ ما قالت (حَذَامُ)
و يَصِيحُ آخَرُ :كُلُّهُم كَذَبُوا
و خانُوا يا "مَدَامُ"و تَصِيحُ أخرى مِن هنالِكَ:
ليسَ يَنقُصُنا المَلامُو تَعُودُ مُمسِكَةً بلِحيَتِهَا
و قد سَقَطَ اللِّثامُو يُحاوِلُ المُتَحاوِرُونَ الصُّلْحَ..
يَحتَدِمُ الصِّدَامُو الأرضُ..
تَنزِفُ خَلفَهُم كالجُرحِإن قَعَدُوا
و قامُواو هناكَ خَلفَ السُّورِ شَعبٌ
لا يَطِيبُ لهُ مقامُجُوعٌ
و إرهابٌ يُحاصِرُهُو خَوفٌ
و انقِسَامُو يَمُرُّ عامٌ
مُثقَلٌ بالتّيهِيَحمِلُهُ الحُطامُ
و يَجيءُمِن بعدِ العجِافِ غَدٌ
على يَدِهِ غُلامُو يَغِيبُ شيءٌ ليسَ يَدري
ما الإمامُ و ما الأمامُو يَعُودُ (عادٌ) بعدَ طُولِ غيابهِ
و يَعودُ (سامُ)و يَجِفُّ ضَرْعُ المَوتِ فِي يَدِنَا,
و يَكتُبُنَا الكَلَامُو يَجيءُ شَعبٌ لِلسعيدةِ
لا يُسَيِّرُهُ اللِّئَامُهذا
و إلَّا فهيَ أرضٌ دُونَ شَعبٍ..و السَّلَامُ
عن القصيدة
«و يَمُرُّ عامٌ طافِحٌ بالحُزنِ..» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.