برقيّةٌ عاجلة إلى الشَّهيد / إبراهيم الحَمدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُدْ.. كَي يَعُودَ الشَّعبُ و الزَّادُعُدْ.. فالأَسَى مُذ غِبْتَ يَزدَادُ
عُدْ.. كي تَرَانَا كَيفَ أَرْخَصَنَافِي العَالَمِينَ اليَومَ أَوغادُ
عُدْ.. فالبلادُ اليَومَ جَارِيَةٌو الكُلُّ نَخَّاسٌ و قَوَّادُ
عُدْ .. فالشَّبَابُ الثائِرُونَ جَثَتأَحزابُهُم لِلذُّلِّ.. فاعتَادُوا
عُدْ.. فاللّحى ألْقَت ضَمَائِرَهافِي الجُبِّ, و الإصلاحُ إفسَادُ
عُدْ.. فالإمامِيُّونَ لا رَفَعُواعَن شَعبِهِم سَوطًا و لا بَادُوا
عُدْ.. فالسَّعِيدُ اليَومَ مُنتَحِبٌو اليُمْنُ و الإيمانُ أَحقَادُ
عُدْ.. كَي تَرَى مِن بَعدِ قَتْلِكَ مايَلقَاهُ ضُبَّاطٌ و أَفرادُ
عُدْ.. فالظَّلامُ المُرُّ مُطَّرِدٌو القَتلُ لا يُحصِيهِ "عَدَّادُ"
عُدْ.. فالصِّغَارُ السُّمْرُ شَاخِصَةٌأبصَارُهُم, و البؤسُ جَلَّادُ
مَربُوطَةٌ كالطُّعْمِ أعيُنُهُمو أَكُفُّهُم في الوَهْمِ تَصطَادُ
يَسَّوَّلُونَ الخُبزَ فِي وَطَنٍأشْقاهُ فِي الأحفادِ أَجدادُ
أَسْيَادُهُ مَن أَهدَرُوا دَمَهُو الشَّهْمُ فِيهِ (اللَّامُ و الصَّادُ)
عُدْ.. إنَّ مَن مَنَّيْتَهُم قَطَعُواحَبْلَ الرَّجَا باليَأسِ.. أو كَادُوا
في كُلِّ دارٍ ثَمَّ نائِحَةٌمِنهُم.. و خَلْفَ النَّوحِ مِيلادُ
عُدْ.. رُبَّمَا عادَت بلادُهُمُمِن مَوتِهَا, عُدْ.. رُبَّمَا عَادُوا
عن القصيدة
«برقيّةٌ عاجلة إلى الشَّهيد / إبراهيم الحَمدي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.