نَشتَاقُ مَن؟ و نَخَافُ مِن مَاذا؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَشتَاقُ مَن؟ و نَخَافُ مِن مَاذا؟لا هذهِ جَاءَت, و لا هذا
زَمَنٌ تَثَاءَبَتِ القُلُوبُ بهِحَتَّى أَحَالَ الحُبّ نَبَّاذَا
فَبمَن نَلُوذُ الآنَ يا وَجَعًاآوَيْتُهُ كالطِّفْلِ مُذْ لاذا؟
ها نَحنُ صَارِيَتَانِ مِن شَجَنٍعَبَرَاتُنَا يَمْخُرْنَ فُولاذا
قَلَقَانِ يَمْتَطِيَانِ زَوْبَعَةًلا يَسْأَلانِ الرِّيحَ إنقاذا
ها نَحنُ يا وَطنِي عَلَى عَجَلٍنَمْضِي, بلا "يا ذِيْ.." و لا "يا ذا.."
حَاذَيتُ حُزنَكَ و اتَّحَدْتُ بهِقَبلَ الخَلِيقَةِ.. لَيتَهُ حَاذَى
أوْ لَيتَ أنَّكَ لا تُوَحِّدُ مابينَ الحَبيبِ, و بَينَ مَن آذَى
يا مَوطِنِي.. أطَبَعْتَ ذُلَّكَ فيأرْحَامِ مَن يَنْسِلْنَ أفذَاذا؟!
أَنَسِيتَ مَن يُسقِطْنَ أزمِنَةًو عَشِقتَ مَن يَرفَعْنَ أفخَاذا؟
أَرَضِيتَ غُرْبَتَكَ التي قَصَمَتأعمَارَنا, و أبَيْتَ إنفاذا؟
ها أنتَ يا وَطَنِي بلا وَطَنٍلا قَحْطُكَ استَسقَى و لا عَاذا
ماذا جَرَى؟ أَنَمُوتُ ثانِيَةًلِنَصُدَّ بالعَبَرَاتِ قَذَّاذا؟!
يا مَوطِنِي.. لِمَ لا نَفِيقُ غَدًا؟يَكفِي.. أنَقضِي العُمرَ شُذَّاذا؟!
كَم مِن يَمَانِيٍّ و مَوطِنُهُفِي كَفِّهِ, و يَمُوتُ شَحَّاذا؟
هَلَّا أَجَبتَ النَّاسَ يا وَطَنِيكَيفَ اتَّخَذْتَ الجَهلَ أستاذا؟
عن القصيدة
«نَشتَاقُ مَن؟ و نَخَافُ مِن مَاذا؟» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الذال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.