نَشتَاقُ مَن؟ و نَخَافُ مِن مَاذا؟

الشاعر: يحيى الحمادي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة

«نَشتَاقُ مَن؟ و نَخَافُ مِن مَاذا؟» من شعر يحيى الحمادي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَشتَاقُ مَن؟ و نَخَافُ مِن مَاذا؟ ... لا هذهِ جَاءَت, و لا هذا

زَمَنٌ تَثَاءَبَتِ القُلُوبُ بهِ ... حَتَّى أَحَالَ الحُبّ نَبَّاذَا

فَبمَن نَلُوذُ الآنَ يا وَجَعًا ... آوَيْتُهُ كالطِّفْلِ مُذْ لاذا؟

ها نَحنُ صَارِيَتَانِ مِن شَجَنٍ ... عَبَرَاتُنَا يَمْخُرْنَ فُولاذا

قَلَقَانِ يَمْتَطِيَانِ زَوْبَعَةً ... لا يَسْأَلانِ الرِّيحَ إنقاذا

ها نَحنُ يا وَطنِي عَلَى عَجَلٍ ... نَمْضِي, بلا "يا ذِيْ.." و لا "يا ذا.."

حَاذَيتُ حُزنَكَ و اتَّحَدْتُ بهِ ... قَبلَ الخَلِيقَةِ.. لَيتَهُ حَاذَى

أوْ لَيتَ أنَّكَ لا تُوَحِّدُ ما ... بينَ الحَبيبِ, و بَينَ مَن آذَى

يا مَوطِنِي.. أطَبَعْتَ ذُلَّكَ في ... أرْحَامِ مَن يَنْسِلْنَ أفذَاذا؟!

أَنَسِيتَ مَن يُسقِطْنَ أزمِنَةً ... و عَشِقتَ مَن يَرفَعْنَ أفخَاذا؟

أَرَضِيتَ غُرْبَتَكَ التي قَصَمَت ... أعمَارَنا, و أبَيْتَ إنفاذا؟

ها أنتَ يا وَطَنِي بلا وَطَنٍ ... لا قَحْطُكَ استَسقَى و لا عَاذا

ماذا جَرَى؟ أَنَمُوتُ ثانِيَةً ... لِنَصُدَّ بالعَبَرَاتِ قَذَّاذا؟!

يا مَوطِنِي.. لِمَ لا نَفِيقُ غَدًا؟ ... يَكفِي.. أنَقضِي العُمرَ شُذَّاذا؟!

كَم مِن يَمَانِيٍّ و مَوطِنُهُ ... فِي كَفِّهِ, و يَمُوتُ شَحَّاذا؟

هَلَّا أَجَبتَ النَّاسَ يا وَطَنِي ... كَيفَ اتَّخَذْتَ الجَهلَ أستاذا؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الذال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تثاءبت: ثأب: ثَئِبَ الرَّجُل[[. قوله [ثئب الرجل] قال شارح القاموس هو كفرح عازياً ذلك للسان، ولكن الذي في المحكم والتكملة وتبعهما المجد ثأب كعنى.]] ثَأَباً وتَثاءَبَ وتَثَأَّبَ: أَصابَه كَسَلٌ وتَوصِيمٌ، وَهِيَ الثُّؤَباءُ، ممْدو … (لسان العرب)
  • توحد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع … (لسان العرب)
  • حزنك: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
  • عبراتنا: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُ
  • لَقَد استَقَامَ العالَمُ المَقلُوبُ!
  • مَجنونُ الحارَتَين
  • مع الثلجِ
  • ذَكَرْتَكْ
  • نشرةُ الأعباء:
  • شَجَرًا بِمائِكَ والسَّرَابِ نَمَوْتُ
  • باب المحظور