و هذا هُوَ الحَالُ يا (مَارِسُ)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و هذا هُوَ الحَالُ يا (مَارِسُ)هَوَى فَارِسٌ و اعتَلَى فَارِسُ
و هذا هُوَ الحُلمُ وَافَى و قَدتَآخَى بِهِ اللِّصُّ و الحَارِسُ
و هذا أوَانُ الصِّرَاعِ الذيتَنَادَت لِغَبرَائِهِ دَاحِسُ
و هذي بِلادِي على حالِهاو لَيلٌ عَلَى صَدرِهَا جَالِسُ
لَقَد بَشَّرَ الغَيثُ لكنَّهَا-عَلَى خَصْبِهَا- تُرْبَةٌ عَانِسُ
بِلادٌ يَنَالُ الجَهُولُ المُنَىعَلَيها, و يُستَحمَرُ الدَّارِسُ
بِهَا يُحْبَسُ الثَّائِرُ المُفتَدِيو يَنجُو بِهَا القَاتِلُ الحَابِسُ
و تُلْقِي بِثُوَّارِهَا إنْ رَقَىإلى العَرْشِ طَابُورُهَا الخَامِسُ
نَعَم أيُّهَا اللَّيلُ.. لا تَمتَحِنشُمُوعِي التي دَمعُهَا قارِسُ
إلى الصَّمتِ سِرْ بِي, و لا تَلتَفِتإلى الخَلفِ إنْ صَوَّتَ البَائِسُ
و قُلْ إنْ شَكَا دَاءَهُ إنَّنِيبِدَائِي إلى مِفرَقِي غَاطِسُ
و وَزِّعْ عَذَابَاتِ رُوحِي عَلىبِلادٍ بِهَا يُحْصَدُ الغَارِسُ
إلى الصَّمتِ يا "هَاجِسِي" إنَّهَابِلادٌ لَهَا دُونَنَا هَاجِسُ
و عُدْ بِي إذا عَادَ ثُوَّارُهَارِجَالاً, فَقَد يَأمَلُ اليَائِسُ
عن القصيدة
«و هذا هُوَ الحَالُ يا (مَارِسُ)» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.