وما نفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالأقلبي مركز الحس
أم الإحساس في النفسوما نفسي وأين تكو
ن منى دونما لبسأروحي هي أم نفَسي
أم الدم أينما يرسيوأين يكون مركزها
أطىّ دماغها ترسيإلهي لست أعلمها
وتعلم ما بها يمسيأأصبح ذاهلا عني
وأمسى جاهلا نفسيوأغدو أدَّعي أني
عليم مرهف الحسهوى رسطو وافلاطو
ن دون مقامها الحسيوحاولها ابن سينا وه
ي في العلياء كالشمستبارك من يقول بأن
ها من أمره القدسيوما أوتيتمو إلا
قليل العلم بالدرس***
دَعَانا نَنْهب الدنياوتنهبنا على خَلْس
ونأتيها بذكراناوتأتينا بما ينسي
ونركب فوقها الحالات من سعد إلى نحس
لألقي الله يوم غدبوجه ضاحك الضرس
واقصد قصده فيهببحث الجهبذ النطس
فتى خلف سعيد أسعدبها ميمونة الغرس
لها حكم الهدى العربيوأبهى حلية الفرس
ينوء بهمها عبءثقيل الحس والجس
***سمعت وما سمعت الح
ق عن حسناء كالأنسلها قلبان في جوف
خلاف الجوهر الأنسىوكل منهما في الجس
م يعمل دونما وكسوعن رجل كذاك وآ
خرين فقل بلا حدسغدوا يتمتعون بتو
أمَي قلب بلا فجسوما جعل المهيمن قا
ل من قلبين في نفسفكيف ترى بذاك وهل
هناك تصادم أسىفإن تثبته والبرها
ن فيه ظاهر اللمسلأن الطب أضحى اليو
م أقوى منه بالأمسفكيف تقول في قول ال
إله بنصه القدسيوأين القلب ما للقل
ب أضحى اثنين من جنسِأعرها نظرة عن ثا
قب التفكير ذي بهس***
وفي رجلين ضمهمامخوف ظاهر النحس
بحيث يحل فردهماأو الاثنان في رمس
فهل يتقارعان ومنتصبه هوى على الرأس
أم الفدية إن يرضخلها فرد بلا بأس
ترى أم يبقيان كذالحد الموت في التعس
وكيف إذا هما احتكماإلى حكم من الأنس
فقال بوأد بعضهماأثم سلامة تمسى
لحاكمهم وموديهموباقيهم بلا مكس
***وإن حاق الهلاك برا
كبى دأماء عن بؤسفألقوا ما لديهم دو
ن أنفسهم من الوجسفزاد الشد فاضطروا
ليلقوا البعض للغمسفيسلم بعضهم أن يهل
ك المجموع بالغطسأيهلك كلهم أم يهل
ك المرمىّ كالترسأم الرضوان يشملهم
وإياه بلا بخسوإن يترافعوا فيهم
إلى حكم بهم ندسفقارع بينهم فقضى
بغرق البعض والعدسيرى أن عشرة يفدي
بهم عشرون كالعكسإذا ما اضطرهم حال
بقدر الضر المسكما فعل الثلاثة من
صحاب الطاهر الأسوهم عطشى وقد طعنوا
على اليرموك في التعسفجاء إليهم الساقي
حذيف وهم على اليأسفآثر بعضهم بعضا
بنزر الماء في الكأسفمات الكل بالإيثار
منهم موتة الحمسولم ينكر عليهم ذا
ك في غب ولا رسوظل الدهر كالتاري
خ يحمدهم على الطرسفهل ذاكم يقاس بذا
وليس الفعل بالمنسىوهل من يؤثرون ولو
هناك خصاصةترسى مقام للقياس يسو
غ في جهز وفي دسفقد تفضي الخصاصة لله
لاك لبؤسها المرسىوكم أفضت وقد مدحت
وكانت مركز البؤس***
وهاك أخي ممنعةأتتك بزهوة العرس
لها طرفان من حسنىوحسن كرائم لُعس
تساررها أسرتهافتنهى السر للكرسي
وتلهو بالهوى الوردى فوق عصارة الورسوتنشر بالصلاة على النبي
سلامها القدسيلتنشق طيب مسك الخت
م عن أرج من الأنس***
الجوابلنور حضيرة القدس
أمدّ مدارك النفسفمن يؤتاه شاهد من
خفايا العلم والحسرآى لتجليات الس
ر عرش الله والكرسيوأيقن إن ناموسا
أنار الروح كالشمسفعمت أفقها الأنوا
ر وانجاب الدجى المرسىوحلّق سرها يجتا
ز أعلا حضرة القدس***
غلا رسطو وأفلاطون في تعريفها المؤسى
تعالى الله ليس الروح قطعا بالدم النجس
ولكن الروح مما اختصه الرحمن بالنفس
عنيت النفس ذات الحقفي تمجيدها القدسي
ونفس العبد خمس عند أهل العلم والدرس
فنفس ثم روح ثم قلب دونما لبس
فنور العقل رابعهافسر مكمل الخمس
ترقى النفس حسب النور في إشاعة كوكب النحس
فترقى للعلى نفس السرى الماجد النطس
كشيخ العلم رب الحلم ذي الإحسان والبأس
هو النحرير عبد اللهأحكم حلية الطرس
له شعر أرق من النسيمالسجسج القنس
ومنثور يفوق بهبيان العرب والفرس
فعبد الله قس العصرأو يربو على قس
دعانا نبحث الأفكار عن تفكير ذي حدس
ولائد فكرة الإنسان أحكم طاقة الشمس
وأتقن علم طاق الذرصنع الحاذق الكيس
بها اسطاع اجتياز البحر والديمومة الوعس
وحلّق عبر أجواءالأثير وساحة الطقس
كذاك عدا لعلم الطب شوطا ثابت الأس
هو العلم المنير الكون جلى ظلمة الغلس
***مضى عصر لنور العل
م في الإسلام والحمسسموا في كشف علم الط
ب كشفا رائع النفسكحارث بن كلدة وابن
سينا الجهبذ الندسولم ينقل لنا عن ذين
ذو قلبين في هجسوأكد هكذا التنزي
ل نفي اثنين في أنسىفإن يك صح ما قد قي
ل عن باريس من لمسبأنهم قد اكتشفوا
لذات مباسم لعسرأوا قلبين عمّالي
ن حلا مركز النفسففرد نور ذاك العق
ل للإحساس قد يرسىوجاء ترادف الاثني
ن في لغة عن الحمسوجاء لهم قلوب يعقل
ون بها هدى الدرسأذاً تعداد جارحة
يسوغُ لوحدة الحسلفرض إن ما يروى
صحيح ليس ذا نبسفأيقن أن قول الله
حق دونما لبسوحقق خالص التوحي
د واحذر موضع الوكسوفي رجلين قد سلكا
مخوفاً ظاهر الوجسكأن سلكا على عمد
رفيع السمك ذا بأسولا يسع اصطحاب اثنين
عرضا خشية الردسولا يستطيع أن يمضي
لحافرة أخوة جسقد التقيا بخط الأس
تواء عليه في الوهسوما من ملجأ في هذي
ن يا من للهدى يرسىلعمر أبيك مشكلة
تحل الشيب في الرأسوليس لدّى حيدرة
ليلقى محكم الدرسويوحي بي إلى التطفي
ل قلب للهوى يحسيأرى حجرا على الإنسا
ن يرمى النفس في التعسولكن يبقيان كذا
إلى تفريج ذا المؤسىوظلم حكم ذي عقل
بوأد البعض في الرمس***
وفي ركاب ماخرةتشق اليم عن بهس
فماح أليم مضطرباوهاج الريح بالملس
فشاهد أهلها الاهلاك في نبس وفي قمس
فألقوا بعضهم جهلابيم خشية الغمس
فيهلك هاهنا الرامون حتما دونما لبس
فليس يحل للإنسان ينجي النفس بالنفس
وحكم ثلاثة تفدىبضعف جائر مؤس
ومن يحكم بغير العدل فلنردده للأس
ويهلك هكذا المرمىّ إن ينقاد للنحس
فقاتل نفسه عقباه نار الخلد والتعس
فما هذا بإيثاركفعل مقاول حمس
أصيب الكل في اليرموك فاستسقوا أخا بأس
فجيئ إليهم بالماء يستحسون للكأس
فآثر بعضهم بعضاطلاب الأجر والأنس
وجاء المدح في التنزيل للإيثار في النفس
عليهم رحمة الرحمن والرضوان في القدس
ومدح الآي إيثاراعلينا ليس بالنفس
وبين على وباء الجر فرق ظاهر اللمس
فآثر سائلا يأتيبقوت النفس والعرس
وجبارا سطا جورالقتل فتى ترى أمسى
أقود النفس إيثارالتردى هوة التعس
معاذ الله أن أرضىيدق ويكسرن رأسي
ومالي أن أقود النفس للاهلاك والنحس
ولا تلقوا دليل قاطع في ذاك فاستأس
***وهاك أخي مخدرة
تهادي في الدمى اللعستقبل في تواضعها
يد العمالة النطسوترفع فوق رأس العلم
تاج المجد كالشمسوتشدو في عقيرتها
ليحي الشعب في الهلسوتبدي في تدينها
صلاة الخاتم القدسيكذاك الصحب من كانوا
لهذا الدين كالكرسي
عن القصيدة
«وما نفسي» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥٧ بيتًا. ورويّها حرف السين.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.