لَكُم إنْ جُعتُ يا أحبابُ ليسَ الجُوعُ لِلخُبزِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكُم إنْ جُعتُ يا أحبابُ ليسَ الجُوعُ لِلخُبزِأَحِنُّ إلى لِقائِكُمُ حَنينًا بالِغَ الوَخْزِ
أُراقِبُ لَمحَةَ الإعجابِ و التّعلِيقِ و النَّكزِو أسألُ عنكُمُ, و الفِيسُ بالمَقطُوعِ يَستَهزِي
لقد جَمَّعتُكُم ألْفًا فَألفًا دُونما لَمْزِبقلبٍ واسِعٍ كالشِّعرِ يَهواكُم بلا فَرزِ
به السُّنِّيُّ و الشِّيعيُّ و القِبطِيُّ و الدُّرْزِيو فِيهِ الجَهْمُ و المَنصورُ كالصِّلويِّ و الحَمزِي
لأنّي لستُ مَشدُودَ الفؤادِ لِنَعرَةٍ تُخزِيلقد كُنتُم أنا رُغمَ اختِلافِ الإسمِ و الرَّمزِ
و ها قَد صِرتُ لا أدري إلى مَن أشتَكِي عَجزِيو ها قد صِرتُ بَعدَ الهَجرِ مَمسُوسًا بلا حِرزِ
و صارَ الشِّعرُ مَربُوطًا إلى رِجلَيهِ كالعَنزِيَقُولُ: جَعَلْتَنِي أحبُو و كُنتُ كَأَرنَبٍ قَفزِي
و يَشكُو الحَجزَ.. إنَّ الشِّعرَ لا يَقوَى على الحَجزِأَيَا كَنزِي الذي ضَيَّعْتُ.. مَن سَيَرُدُّ لِي كَنزِي؟!
أقُولُ لهُ: سَنَلقَاهُم غَدًا, فَيَقُولُ بالغَمزِ:تُمَنِّينِي و قد غابُوا.. جَوَابي أنتَ أم لُغزِي؟!
عن القصيدة
«لَكُم إنْ جُعتُ يا أحبابُ ليسَ الجُوعُ لِلخُبزِ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.