وَقَعْتُ على السَّرابِ، وكان جسمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَعْتُ على السَّرابِ، وكان جسميخفِيفًا.. لا يُحِسُّ بهِ السَّرابُ
ولَم تَكُنِ القصيدةُ ذاتَ وَزنٍلِتَعرِفَ ما الصّلاحُ وما الخَرابُ
ولَم تَكُنِ السَّماءُ هُناكَ فَوقِيلِتَصعَدَ بي، ولا ارتَفَعَ الترابُ
ولَم تَكُنِ الرّياحُ سوى رُؤوسٍمُسَكَّرَةٍ.. يَطُوفُ بها الشَّرابُ
ولم يَكُنِ الزَّمانُ زمانَ عَدلٍلِيَشعُرَ أَنَّ رَجفَتَهُ اضطِرابُ
فَقُلتُ: أَخِي.. فِدَاكَ دَمِي ورُوحِيولكنْ أَينَ.. أَينَ هو الغُرابُ!
عن القصيدة
«وَقَعْتُ على السَّرابِ، وكان جسمي» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.