أَرَى أُمَّةً فِي الدُّرِّ تَطوِي شِرَاعَهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَى أُمَّةً فِي الدُّرِّ تَطوِي شِرَاعَهَاوتُذْكِي عَلَى بَيْضِ الأفَاعِي صِرَاعَهَا
أرَى رَايَةً تَهوِي على إثْرِ رَايَةٍفَلَا تَمْلِكُ الأعرابُ إلَّا وَدَاعَهَا
أرَى (أُخْرِجَتْ لِلْنَّاسِ) تَنْأَى كَأنَّهَاغَرِيقٌ تَهَجَّا شَهْقَةً ما اسْتَطَاعَهَا
أَرَى أُمَّةً لِلرِّيحِ باعَت سِرَاجَهَاوبَاتَت _لِطُولِ اللَّيلِ_ تَلوِي ذِرَاعَهَا
ومَا كَانَ (بنيَامِينُ) لِصًّا وإنَّمَاسِيَاسَاتُها الخَرْقَاءُ أَخْفَتْ صُوَاعَهَا
سَرَى اللّيلُ.. يا أوجاعُ كُوني قَصِيدَةًلِمَن في زُقَاقِ المَوتِ تُلقِي جِيَاعَها
ويا وَعْدَهَا الآتِي عَلَى ظَهْرِ غَارَةٍبِمَوْتَينِ, كُن شَهْمًا وغَيِّر طِبَاعَهَا
ويَا رَبَّهَا عِدْهَا بصُبحٍ فَإنَّهَامِن الليلِ حَتَّى الليل تَشْكُو ضَيَاعَهَا
أَلَمَّا تَهَادَى الحُلْمُ مِن كُلِّ وِجهَةٍأشَاحَت بعَينَيهَا ودَاسَت شُعَاعَها !
أَحِينَ انْطَوَى عَهْدٌ مِن الذُّلِّ حَالِكٌرَأَتْ ذُلَّهَا أجْدَى فأبْدَت دِفَاعَهَا !
أَبَعْدَ الذي لَاقَتْ مِن البَخْسِ أسْلَمَتيَدَيْهَا لِمن لِلغَربِ والشَّرْقِ بَاعَهَا !
أَرَى أُمَّةً صَارَت عَلَى النَّاسِ عَالَةًولَمَّا تَزَل _بالوَهْمِ_ تَخشَى خِدَاعَهَا
أُغَنِّي لَهَا والنَّارُ بَينِي وبَينَهَاوأبْكِي, ومَا آنَسْتُ يَومًا سَمَاعَهَا
لَقَد أَوْغَلَت بالقَتلِ حَتَّى تَفَسَّخَتوألقَت عَلَى (طه) و (عِيسَى) صُدَاعَهَا
أعَدَّتْ لِجُوعِ المَوتِ مِن قُوتِ أهْلِهَاوكَم لِاقتِنَاءِ الخُبْزِ بَاعَت مَتَاعَهَا
أَذِي أُمَّتِي يا رَبّ؟! إنِّي بأُمَّةٍأرَاهَا أضَاعَت دِينَهَا.. أو أَضَاعَهَا
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«أَرَى أُمَّةً فِي الدُّرِّ تَطوِي شِرَاعَهَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.