قَتَلتُ بالنِّسيانِ مَن لَم يَزُلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَتَلتُ بالنِّسيانِ مَن لَم يَزُلْوقُلتُ: طُل يا لَيلُ، أَو لا تَطُلْ
فَليسَ بي شَوقٌ لِآتٍ أَناوحيدةً تَمشِي إليَّ السُّبُلْ
ثَقيلةٌ بالوَهمِ مِنها يَدِيخفيفةٌ مِن كُلّ بعضٍ وجُل
وكُلّما وَلَّيتُ وَجهِي إلىبشارةٍ فَرَّت بِعَجزٍ وذُل
يَحُولُ ما بَين انتِظاري وماأُريدُهُ خَوفُ انطِفاءِ الرُّسُل
غَلَبتَنِي يا وَهْمُ، فامدُد يَدًاإِليَّ، واشرَبنِي -هَنيئًا- وكُل
ويا صَدَى النَّارِ اقتَرِب مِن فَمِيولا تَقُل للجُوعِ: أَين المُثُل؟!
ولا تَكُن لِلوَهمِ نِدًّا، ولاتَقِف ببابِ اللَّيلِ مهما يَحُل
وأَنتَ يا قَلبي أَمَا آنَ أَنيَفُوحَ في جَنبَيكَ وَردٌ وفُل؟!
إلى متى تَسطُو -بِغِلٍّ- علىجَوَارِحِي، سَطْوَ الزَّنيمِ العُتُل؟!
أَعِد غِطاءَ الوَقتِ، عَلِّي أَرَىأَمِن خِلافٍ قُدَّ، أم مِن قُبُل!
أَعِدهُ فالحُمَّى لها مَنطِقٌيُقَوِّلُ الإِنسانَ ما لَم يَقُل
تَمُوتُ بالصَّمتِ الأَغانِي، ولايَمُوتُ بِالأُنثَى اشتِياقُ الرَّجُل
عن القصيدة
«قَتَلتُ بالنِّسيانِ مَن لَم يَزُلْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.