لِلحُزنِ في وطني "السّعيدِ" مَنازلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلحُزنِ في وطني "السّعيدِ" مَنازلٌمُقَلِي نوافِذُها، ووَجهِي الطُّوبُ
أَنا إن صَمَتُّ فَلِلتُّرابِ تَنَهُّدٌوإذا نَطَقتُ فَلِلصُّخورِ كُرُوبُ
كالنَّهرِ يَروِي غَيرَهُ، ويَظَلُّ مابَين القَرَارَةِ والضّفافِ يَلُوبُ
لا بُدَّ مِن سَفَرٍ أَعُودُ به إلىنَفسِي أُحِسُّ بأنني مَسلوبُ
صارَعتُ مُنفَردًا أَسايَ، كأننيرُغمَ الضَّيَاعِ قَبائلٌ وشُعُوبُ
لا المَوتُ أَنصَفَنِي، ولا الوَطَنُ الذيكَمَدًا يَموتُ بِحُبِّهِ المَوهُوبُ
لا بَأسَ يا قَلَقِي سَيَندَمُ كُلُّ مَنغَدَرُوا، فَغَالِبُ أَهلِهِ مَغلُوبُ
مِنّي إِليَّ الآنَ أَهربُ تاركًاكُلَّ الذين لَهم إليَّ هُروبُ
قالوا: سَتَقتُلُكَ القصيدةُ، أَنتَ فيوطنٍ يَكادُ عن الجحيمِ يَنُوبُ
فَكَذَبتُ إِذ صَدَّقتُ أَنّي كاذبٌإِنَّ المُصَدِّقَ لِلكَذُوبِ كَذوبُ
وقُتِلتُ لكني صَحَوتُ، نِكايَةًبالقاتِلِينَ، وما أَزالُ أَجُوبُ
ما زِلتُ "يحيا" رُغمَ كُلِّ قصيدةٍعُمرُ الشَّقِيِّ على اسمِهِ مَحسُوبُ
قَلِقٌ عَلَيَّ المَوتُ… يَفرُكُ عَينَهُوأَنا أُحاوِلُ طَعنَهُ وأَتُوبُ
لا شَيءَ يُقنِعُني بأني مَيِّتٌلا شَيءَ يُقنِعُهُ مَن المَكتوبُ!
ما زلتُ مُنتظرًا وُصُولَ قصيدةٍأُخرَى لِأَفهَمَ ما هو المَطلوبُ
عن القصيدة
«لِلحُزنِ في وطني "السّعيدِ" مَنازلٌ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.