تُنَادُونَ مَن أَوْدَى بهِ لِاستِعادَتِهْ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُنَادُونَ مَن أَوْدَى بهِ لِاستِعادَتِهْ !وقَد باعَهُ _أرضًا وشَعبًا_ لِسادَتِهْ
وقَد خانكُم حتى عَلِمتُم بأنَّهُبَليدٌ يَرَاكُم نُسخةً مِن بَلادَتِهْ
ويَبدُو كَتِمثالٍ مِن الشمعِ كلماأهَانُوهُ أعطاهُم بَقايا سِيادَتِهْ
وما زال رُغمَ التّيهِ يَهدِي خُصُومَهُإلى بُقعَةٍ مَنسِيَّةٍ في قيادَتِهْ
لَهُ _رُغمَ ما أفنى_ أَيَادٍ أمينةٌوعَهدٌ, ووَجهٌ هاربٌ مِن "بيادَتِهْ"
وذُلٌّ يَرَى القَتلَى فَيزدادُ حِكمَةًكَأنَّ انتصارَ الشَّعبِ ذِكرى إبادَتِهْ
أَتَى نُسخَةً "أَخرَى" لِماضٍ أَتَى بهِوما زالَ يَنهَى غَيرَهُ عَن إعادَتِهْ
يَرَى النَّاسَ تَستَجدِيهِ صَوتًا ومَوقِفًافَيَزدادُ إيمانًا بجَدوَى وِسَادَتِهْ
تَفَكَّكْ _لَحَاكَ اللهُ_ يا مَن تَفَكَّكَتبلادِي, وصارَت غَابَةً مِن "شَهَادَتِهْ"
وأنتُم.. ضَعُوا وَجهِي لِحافًا بِحَانَةٍإذا جاءَكُم يَومًا على غَيرِ عادَتِهْ
عن القصيدة
«تُنَادُونَ مَن أَوْدَى بهِ لِاستِعادَتِهْ !» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.