السم من ألسن الأفاعي
الشاعر: ابن زاكور · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«السم من ألسن الأفاعي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اَلسُّمُّ مِنْ أَلْسُنِ الأَفَاعِي ... أَعْذَبُ مِنْ قُبْلَةِ الْوَدَاعِ
وَدَّعْتُهُمْ وَدُمُوعِي تَجْرِي ... لَمَّا دَعَا لِلْوَدَاعِ دَاعِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ودعتهم: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ. (لسان العرب)
- ودموعي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)