فداء
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«فداء» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فديتك يا فداء بكل عمري — و ما أحلى بأن يفدى الحبيب
فأنت حبيبتي و شغاف قلبي — وأنت إذا اعتللت لي الطبيب
و أنت البدر يأتيني بنور — إذا ما حان في يومي المغيب
و أنت الروض يدعوني إليه — وأنت الورد و الغصن الرطيب
وأنت البلبل الصداح يشدو — بألحاني و أنت العندليب
وأنت السلسبيل العذب يجري — إذا ما نال من قلبي اللهيب
وأنت المسك عطرني شذاه — و ما داناه في الأكوان طيب
إذا أقبلت بشرني فؤادي — يقول أتتك من فيها تذوب
أتت من تسكب الألفاظ شهدا — وأذنك للتي تحكيه كوب
أتت من وجهها بشر إليه — على وقع الخطى هشت قلوب
أتت في ثغرها عني سؤال — أبابا ههنا مني قريب
فترنو مقلتي السكرى إليها — وحالي بعدما ساءت تطيب
فلا رجلاي تسطيع انتظارا — ولا عيناي تهديها الدروب
فألفي جسمي المنهوك طيرا — إليها طائرا عني يجيب
نعم إني هنا فلتأمريني — بما أحببت إني مستجيب
رعاك الله يا (فدوي) دهرا — فلا مستك في الدهر الخطوب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
- الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
- السلسبيل: السَّلْسَبيلُ : الشّرابُ السّهلُ المرور في الحلق لعذوبته؛ ماءٌ سَلْسَبِيلٌ.-: الخمرُ.-: اسمُ عَيْنٍ في الجنّة، أو وصفٌ لكلّ عينٍ عَذْبَةٍ سريعةِ الجَرَيان عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاًج سَلاسِبُ وسَلاسِيبُ.
- الصداح: الصُّدَاحُ : مصـ. -: تغريدُ الطائر؛ يطربني صُداح البلبل.-: رفع الصَّوت مع الإطراب؛ صُداح المِزْهَر.
- العندليب: جمع: عَنَادِلُ. (حيوان). : طَائِرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الدُّخَّلِيَّاتِ، صَغِيرُ الْحَجْمِ، جَمِيلُ الصَّوْتِ كَثِيرُ الْحَرَكَةِ وَالتَّنَقُّلِ فِي الحَدَائِقِ وَالْغَابَاتِ، يَظْهَرُ مَعَ بِدَايَةِ الرَّبِيعِ.
- اللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
- بشرني: شرن: ابْنُ الأَعرابي: الشَّرْنُ الشَّقُّ فِي الصَّخْرَةِ. أَبو عَمْرٍو: فِي الصَّخْرَةِ شَرْمٌ وشَرْنٌ وثَتٌّ وفَتٌّ وشِيقٌ وشِرْيانٌ. وَقَدْ شَرِمَ وشَرِنَ إِذا انْشَقَّ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ …