الحرية
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المتدارك
«الحرية» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الحر! يريد الحرية — أن تبقى عنا مخفية
لا يقبل أن تبقى فينا — حتى لو كانت لفظية
لا يرضى أحداً يذكرها — فالكلمة جداً رسمية
قد وزع أحرفها فيمن — نالوا بعض المسؤولية
فاستخدم كل أحرفه — في لوحات مأساوية
كي تبقى الحرية شيئاً — بين الأشياء المنسية
لا يذكرها أو يعرفها — إلا أصحاب العضوية
من يسأل عنها متهم — بالأعمال الإجرامية
لم تبد لمخلوق إلا — في الصفحات الأسطورية
هذا تعميم أنشره — فليحفظ للمعلومية
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فاستخدم: اسْتَخْدَمَ يَسْتَخْدِمُ اسْتِخْداماً :- ـه: اتَّخذه خادِماً ليقوم بحاجاته.ـ ـه: عيَّنَهُ في وظيفةٍ ما؛ استخدمه في دائرة البريد.ـ الشيءَ: استعمله؛ يُستخدم المفاعل النوويّ على وجهين: نافع وضار.
- متهم: جمع: ـون، ـات. [ ت هـ م، و هـ م]. (مفعول مِن اِتَّهَمَ). "وَقَفَ الْمُتَّهَمُ فِي قَفَصِ الاتِّهَامِ" : مَنِ اتُّهِمَ بِارْتِكَابِ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيمَةٍ.
- وزع: وزع: الوَزْعُ: كَفُّ النفْسِ عَنْ هَواها. وزَعَه وَبِهِ يَزَعُ ويَزِعُ وزْعاً: كفَّه فاتَّزَعَ هُوَ أَي كَفَّ، وَكَذَلِكَ ورِعْتُه. والوازِعُ فِي الحرْبِ: المُوَكَّلُ بالصُّفُوفِ يَزَعُ مَنْ تقدَّم مِنْهُمْ بِغَيْرِ أَمر …