الفلسفة
الشاعر: عبدالله جعفر آل ابراهيم · البحر: المتدارك
«الفلسفة» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بارك الله لكم في الفلسفة — و الذي قد نلتمُ من معرفة
يا أخا (لندنَ) قد عدتَ لنا — حاملاً تلك الرؤى المختلفة
فلتحدثنا عن العيش بـها — و الذي عقلك فيها اكتشفه
صف لنا الكأس التي قد ملئت — و الذي ثغرك منه ارتشفه
إننا لم نرتشف أكؤسَنا — فعُرَى أكؤسنا منحرفة
أرنا الأرض التي سرتَ على — وجهها حيناً و تلك الأرصفة
أرضُنا قد سُلبتْ عزتَـها — بالذي سار عليها العجرفة
أرنا الثلج الذي قد لبستْ — (لندنٌ) منه ثيابَ الزخرفة
نحن - قد تعلمُ - لا ثوبَ لنا — لم تزل عورتنا منكشفة
أرنا الناسَ و هل بينهمُ — فاقدٌ في البرد فيها ملحفة
نحن لا نملك شيئاً لا تسل — و لنا لم تبقَ إلا التكلفة
أرنا كيف يعيشون و هل — كانت الأحوالُ فيهم مجحفة
إننا أحوالُـنـا أوحالُـنـا — لم تزل تلعب فيها المغرفة
هذه فلسفتي فاذكر لنا — ما تعلمت أخي من فلسفة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتشفه: ارْتَشَفَ يرْتَشِفُ ارْتِشَافاً :- الماءَ أو الشرابَ: مصَّه مبالغاً في ذلك؛ لا يشرب الشراب إلاْ ارتشافاً.
- اكتشفه: اكْتَشَفَ يَكْتشِفُ اكْتِشافاً :- تِ المرأةُ: بالغت في إِظهار محاسنها.- الشيءَ: كشف عنه لأوّل مرةٍ ؛ اكتشف كولومبس القارة الأميركية.- الأمْرَ: كشفه بشيء من الجهد؛ اكتشف العلماء القدرة الهائلة لانشطار ذرَّة اليورانيوم.
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
- ثغرك: ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛ وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ: صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، ... بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ، كَ …
- عقلك: عقل: العَقْلُ: الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق، وَالْجَمْعُ عُقولٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: تِلْك عُقولٌ كادَها بارِئُها أَي أَرادها بسُوءٍ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا ومَعْقُولًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ؛ قَالَ سِيبَوَ …