جزاء سنمار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبحرتَ في لجج الحياة فأرسلتــكَ يد القضاء لنا فشِيد المرفأ
و رستْ سفينتك التي ما صنتهاو بها لمن ينوي هلاكك ملجأ
فكشفت أبغيك النجاة مقاصداًما كنت يوماً بالمقاصد تعبأ
و معاً رسمنا دربنا لغد بهنرقى بعزم هادر لا يهدأ
و حملت في كفي لدربك شعلةحول الطريق ضيائها لا يطفأ
فأنرته و أشرت للكنز الذيفيه الجواهر لم تزل تتلألأ
فعرفتَ دربك ثم سرتَ و لم أكنيوماً بما يجري به أتنبأ
فجريتَ لم تنظر لخلفك لحظةو أنا بما أعطيتني أتوكأ
و صقلت خنجرك الذي أودعتَهظهري بطعنة عابث لا يعبأ
ترجو بها زلفى لدى من عاث فيأرضي و أرضك بيننا يستهزأ
فدنوتَ منه مصدقاً و أجبتهوالرأس منك لما أرادك يومأ
و الكف منك به استطالت نحو مايرضيه عنك و لم تزل تتهيأ
للبطش يوماً بالذي سارت بهقدم إليك و قلبه لك يكلأ
و تركتني و الجرح ينزف من دميمثل الضحية نزفها لا يهدأ
كيف السبيل إلى النجاة و ليس ليمن يرفع الهم العظيم و يدرأ
أم كيف تلتئم الجراح و كفك الــيمنى لها في كل حين تنكأ
أم كيف أبصر إن مشيتُ و أنت ليفي العين حيناً بعد حين تفقأ
ما هكذا أملت منك و لم أكنيوماً أصدق أنني بك أرزأ
لكنني ما زلت أذكر عشرةقد صانها مما بقلبي مبدأ
و لكم أردت بأن أبوح مصرحاًفيثور همي في الفؤاد و يربأ
إني و ربي- رغم كل دقيقةعشنا معاً- مما أتيت لأبرأ
ما قد أتيت من العظائم كلهامما سواك أتى أشد و أسوأ
عن القصيدة
«جزاء سنمار» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.