مركز الماجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما دخلتُ مركز الماجدوجدتُ فيه رغبةَ القاصدِ
من كل علمٍ نافع أشرقَتْشَمسُ الصباح منه للراقدِ
مرسلةً للقلب أنوارَهاتنهِضُه مِن جهله السائدِ
فقد كفَاه ما مضى عزلةًبِما قَضى في الزمن البائد
وحان وقت السير في أمةٍتحمل لاسم الرجل القائد
من قد رعى بالخير أبناءَهايأخذها نَحو الغد الخالد
حتى اقتفت في دربِها نَهجَهوشَيَّدَتْ بِجُهدِها الرائد
صرحاً أدام اللهُ بُنيانَهلابنِ الذي شاد وللوافد
صرحاً سما معرفةً بالذيقد بثَّ من كوكبه الصاعد
نوراً تلاَلاَ في الليالي التيقد سَربَلتْنا في الشتا البارد
حتى طلوع الفجر بعد الدجىيعلن عن موقفه الصامد
إذ خلَّفَ الظلمةَ من خلفِهِمكسورةَ الأرجلِ والساعد
ليس لَها في سعيها حيلةٌتوصلها للمستوى الواعد
قد عرف الفجرُ طريقَ الهدَىفسار ليس عنه بالحائد
يشكر مولاه على فَضلهِوليس من يشكر كالجاحد
أعطى فسالت أنْهراً كفُّهليست كماء الجدول الراكد
فاستَعذَبتْ ما جاد أبناؤهمِما حبَت كفُّ الأب الوالد
من كل فضلٍ صانَها أنفساًمن كل أمر سىءٍ فاسد
مركزه للعلم يُغنِي الذييسأل عن قول امرىء شاهد
فاخلُد بما أَنفَقْتَ مما حباك ذو الغنى يا جمعةَ الماجد
عن القصيدة
«مركز الماجد» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.