حديث مع القلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الذي تكتب بي يا حاملي؟قلت:شعراً. قال: في من تكتب؟
قلت: في الدنيا وفي أحوالهاوالذي مني ضميري يطلب
قال: فاكتب، كَتَبَ المنكر بيقبل هذا من جهاراً يكذب
لم يزل ما كتبوا من دجلمثل نار في الحشا تلتهب
إن دنياكم بما قد كتبوافي المآسي والدما تضطرب
جعلوا المنكر معروفاً بهفغدا الباطل حرا يلعب
يصرف المال على لذتهونصيب الناس منه الكرب
أيها الكاتب حقاً إن بيملئت بالزيف ظلماً كتب
شُتم المصلح فيها و لقدسُوِّدَ اللاهي بِها والمطرب
كفَّروا المسلم فيها و هُمُلعصا الكفر مكاناً أقرب
و إذا رد امرؤ عنه الذيقد أذاعوه بظلم غضبوا
قلت: كف يا قلم عما إذاقلته حبرك يوما يسكب
و ستبقى قلماً ليس لهحامل يحمله أو يكتب
لا تسل عما إذا كان لِمايفعل المذنب منا سبب
قد كفى يا قلم إن علىمثل هذا قومنا قد دأبوا
ساءت العيشة من فِعلهِمُواعترانا الضيم مِما ارتكبوا
ليس يكفينا كلام بيننالا ولا ذكر الدعا و الخطب
إنِّما قول و فعل بِهدىسوف يجدينا وليس العتب
هذه الدنيا ومن أحوالِهاراحة المرء يليها التعب
ليس من يرضى بذل يرتضيأحداً يزجره أو يشجب
عن القصيدة
«حديث مع القلم» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.