فارس القريض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يابن دلمونَ ألفُ أهلاً و سهلاًليس تكفي تَحيةً و احتفالا
يابن دلمون كم يحييك شوقٌصادقٌ يَملأ المكان رجالا
قد أجابوا لدعوةِ الفكرِ ليلاًمستجيبين طاعةً وامتثالا
كلُّ قلبٍ أتى يحييك حباًّنحو أهلِ البيان بالحب مالا
يابن دلمون جئتَ طيراً يغنييطرب العاشقين سحراً حلالا
صادحاً بالنشيد من كل لونٍزانه اللفظُ رقةً و جَمالا
يا رفيعاً رفعتَ بالشعرِ معنىًسوف يبقى لمن سيأتي مثالا
يا رفيعَ الصفات و الفكر طابتْكلما صاغتِ اليمين مقالا
جئتَنا حاملاً من الشعر شهداًقد ملأتَ الكؤوسَ منه فَسالا
جئتَ تجتاز بالقوافي بحوراًفوق أمواجها ركِبتَ الخيالا
فارساً في القريضِ إن جُزتَ أعجزْتَ الفيافي التي به و الجبالا
لو دَعَت للنزالِ في الشعر يوماًساحةُ الشعر لاستطبتَ النزالا
لو دنا فارسٌ لألْفاكَ فيهاثابتاً دونه سدَدتَ المجالا
لم ينل منك ما يريد و لكنعاد بعد النزال أسوأ حالا
كم شهدنا لك البطولاتِ فيماقد مضى هكذا و رُمنا وصالا
كم تَمنى الجميع لقياك حتىبانتظارٍ قضوا ليالٍ طِوالا
إن في قلبِ كل من جاء حباًنحو قلب الحبيب شد الرحالا
إن في قلب كل من جاء شوقاًيبتغي لِلِّقاء هذا اتصالا
لا يريد انقطاعَ لحنٍ جَميلٍيطرب السمعَ لا يريد انفصالا
وليَطِبْ ليلنا ببدر منيرٍشع منه الضياءُ نوراً تلالا
ألف مرحى له تجلت و ما لايبلغِ العدَّ دعوةً و ابتهالا
عن القصيدة
«فارس القريض» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.