شهر شعبان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليلة النصف من شعبان أعمالُإن تأتِها قربة يحسن بك الحال
صلِّ الصلاةَ التي في الكتب قد ذُكرَتو ادعُ الإله الذي ما شاء فعَّال
و استغفر الله عن ذنبٍ و عن عملٍساءت به في غد للمرء أحوال
و انفق من المال ما ترجو به صلةًتزدد غداً عند ذي الإنعام أموال
و جدد العهد للمهدي و ادعُ لهو اترك من الناس من عن نهجه مالوا
و افرح بذكراه تؤجر يوم لا فرحٌللناصبين العدا من بالهوى قالوا
و البس ثياب السرور اليوم مبتهجاًقد طاب منا على المحبوب إقبال
و اتلُ الأحاديث من مدحٍ لمن لهمُدون الورى عند رب الناس إجلال
اسأل متى شئت حلَّ المشكلاتِ بهمهم واحد كلهم للأمر حلاَّلُ
كم نفسوا كربةً حلَّت بصاحبها-حين استجار و كم قوم بهم نالوا
يسراً أتى بعد عسرٍ حلَّ شدتُهكادت بها تنتهي للقوم آجال
كم فرجوا همَّ من سقف الهموم علىرأس الذي جاءهم قد كاد ينهال
فلنسأل الله بالمحجوب عن نظرٍأن يرفع الهم إن الهم قتَّال
و لندْعُه يرفع المحذور من أممٍأجلُّ وصفٍ لهم في الناس أنذال
كم ذا يحيكون تحت الليل أشرعةًفي بحر ظلم بها كم طاف جوَّال
كم فرقوا بين أهل الدين شملَهمُفي كل مصر لهم ربع و تَجوال
في كل أرض أقاموا صرح مظلمةٍفيه استجابت لهم بالأمر عمال
خطَّت لهم كتبَ زيف لا صلاح بهابل كان فيها لأهل الأرض إضلال
قد كذَّب الكذبُ ما قالوه فافتُضحواو استسلمت منهمُ للعقل أقوال
يا صاحب الأمر هل للأمر من فرجٍقريب يومٍ به تسمو بنا الحال
قم و ابسط العدل حكماً كي تعيشَ بهمن بعد ظلم طغى للناس آمال
عن القصيدة
«شهر شعبان» من شعر عبدالله جعفر آل ابراهيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.